تشهد أحياء مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق انتشاراً متزايداً للكلاب الشاردة، ما يثير مخاوف السكان ويهدد سلامة الأطفال والطلاب وكبار السن، وسط مطالبات للبلدية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الظاهرة، التي تتفاقم خلال ساعات الصباح الباكر والمساء، بحسب شكاوى رصدها بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

وقالت عائشة الأحمد، إحدى سكان المخيم، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن الكلاب الشاردة تهاجم الطلاب أثناء ذهابهم إلى مدارسهم أو عودتهم منها، مشيرة إلى أن وجودها يشكل خطراً إضافياً على كبار السن، ولا سيما من يعانون صعوبات في الحركة.

وأضافت الأحمد أن الكلاب تتجمع خلال ساعات المساء، وتبدأ بالنباح والعراك فيما بينها، متسببة بأصوات مزعجة ومخيفة للسكان، في ظل خشية العائلات من تعرض أحد الأطفال أو أبناء الحي لهجوم.

 

IMG-20260921-WA0066.jpg.jpeg

من جهته، قال أبو جمال، أحد سكان المخيم، إن انتشار الكلاب الشاردة في أحياء مخيم السيدة زينب بات يمثل مشكلة كبيرة، خصوصاً خلال ساعات الصباح الباكر، حين تتجمع أعداد كبيرة منها بالقرب من المنازل وعلى الطرقات.

وأوضح في حديث لموقعنا، أن هذه التجمعات تثير الخوف بين السكان أثناء توجههم إلى أعمالهم، كما تضاعف قلق الأهالي على أطفالهم لدى خروجهم إلى المدارس، مطالباً بلدية مخيم السيدة زينب والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار الكلاب وإبعادها عن المناطق السكنية.

ولا تقتصر مخاوف الأهالي على احتمال تعرض السكان للعض أو الهجوم، بل تمتد إلى المخاطر الصحية الناجمة عن إمكانية نقل الكلاب للأمراض، في ظل غياب حملات منتظمة لمعالجة الظاهرة والحد من أعدادها.

ةىلاة.png

وطالب السكان بإطلاق حملات منظمة لجمع الكلاب الشاردة ونقلها بعيداً عن الأحياء السكنية، واتخاذ إجراءات تضمن سلامة الأطفال وكبار السن، وتحد من الضوضاء والإزعاج الناجمين عن تجمعاتها، ولا سيما خلال ساعات الليل.

وأكد الأهالي ضرورة تعاون الجهات المعنية مع لجان الأحياء والسكان لمعالجة الظاهرة بصورة سريعة ومنظمة، والحد من مخاطرها الصحية والأمنية، آملين أن تتحول مطالبهم إلى إجراءات عملية توفر بيئة أكثر أمناً وهدوءاً داخل المخيم.