قالت اللجنة الإعلامية في مخيم طولكرم إن قرار جيش الاحتلال  تمديد عمليته العسكرية في مخيمي طولكرم ونور شمس حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، يكرس حالة الحصار والتهجير المفروضة على المخيمين، ويحول دون عودة آلاف الفلسطينيين إلى منازلهم وممتلكاتهم.

وأوضحت اللجنة أن أكثر من 33 ألف فلسطيني ما زالوا مهجرين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، بعدما أُجبر جيش الاحتلال سكانها على مغادرتها خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، بالتزامن مع عمليات هدم وتجريف طالت منازل ومنشآت وألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء.

وبحسب اللجنة، بلغت نسبة الأضرار في منشآت مخيم طولكرم نحو 36%، فيما وصلت في مخيم نور شمس إلى 48% حتى تشرين الأول/أكتوبر 2025، في ظل استمرار عمليات الهدم والتجريف داخل المخيمين.

وحذرت اللجنة من أن تمديد العملية العسكرية حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر سيزيد من معاناة العائلات المهجرة ويطيل حرمانها من العودة إلى منازلها، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية عن التداعيات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن استمرار الإجراءات العسكرية.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك لوقف العملية العسكرية وإنهاء الحصار المفروض على المخيمين، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم وممتلكاتهم وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

وأكدت اللجنة أن حق الأهالي في العودة إلى مخيماتهم ومنازلهم وممتلكاتهم "حق ثابت لا يسقط بمرور الوقت"، وفق ما جاء في بيانها.
 

جيش الاحتلال يمدد عدوانه على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية نوفمبر