شنت قوات الاحتلال، فجر وصباح الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر، سلسلة اقتحامات طالت عددًا من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ومحيط تجمعات للنازحين في الضفة الغربية المحتلة، شملت مخيمات عسكر القديم وعقبة جبر وعايدة والعروب، إلى جانب منطقة سكنات نازحي مخيم جنين، وسط مداهمات للمنازل واعتقالات واندلاع مواجهات.

ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر القديم شرق المدينة، وداهمت بناية سكنية في محيط المخيم، قبل أن تعتقل الشاب بشار العتيلي، بحسب مصادر محلية.

وفي أريحا، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي وجابت عددًا من شوارعها، قبل أن تقتحم مخيم عقبة جبر جنوب المدينة، حيث تمركزت بين حارتي أبو ظاهر وأبو جنادة وداهمت المنطقة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عايدة شمال بيت لحم، وداهمت منزل الفلسطيني رامي وصفي نصر الله، دون تسجيل اعتقالات. وتزامن ذلك مع اقتحام بلدة جناتا شرق بيت لحم، حيث داهمت القوات عددًا من المنازل، عُرف من أصحابها إسماعيل عبد الله عيسى العروج، وإبراهيم الزير، والشيخ داوود حسن الزير.

وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "سكنات نازحي مخيم جنين" القريبة من الجامعة العربية الأمريكية، حيث يقيم فلسطينيون نزحوا من مخيم جنين، في استمرار للاقتحامات التي تطال تجمعات النازحين ومحيطها.

وفي مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين شمال الخليل، اندلعت مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، أطلقت خلالها القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز، فيما اعتقلت شابًا لم تُعرف هويته على الفور.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن عمليات عسكرية متواصلة تنفذها قوات الاحتلال في مخيمات ومدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات وانتشار للقوات داخل الأحياء السكنية، فيما تشهد مخيمات اللاجئين بصورة متكررة اقتحامات وعمليات عسكرية تؤثر على الحياة اليومية لسكانها.