ألقى مجهولون قنبلة على سطح مخفر الشرطة في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، فجر الخميس 24 أيلول/سبتمبر، ما أسفر عن أضرار مادية من دون وقوع إصابات، في ثاني حادثة من نوعها يشهدها المخيم خلال أقل من يومين، وسط غضب شعبي ومطالبات بضبط الأمن ومحاسبة المتورطين.

وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين، أنّ القاء القنبلة تم على سطح مبنى المخفر، فيما لم يسجّل وقوع إصابات، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق الحادثة.

وأثارت الحادثة غضباً بين أهالي المخيم، ولا سيما أنها جاءت بعد وقت قصير من إلقاء قنبلة على متجر في الشارع العام، ما اثار انتقادات لما وصفوه بـ"التراخي الأمني" الذي يشهده المخيم من قبل الأجهزة الأمنية.

وقال ناشطون عبر صفحات محلّية، إن ما يشهده المخيم "لم يعد مقبولاً أو قابلاً للتبرير"، وسط تحذيرات من أن انتشار السلاح واستخدامه في التهديد والخلافات يشكلان خطراً مباشراً على السكان.

وأضافوا أن الخلافات باتت تتحول إلى تهديد وترهيب، وقد تتطور إلى إطلاق نار أو استخدام القنابل، ما يضع المدنيين أمام احتمال دفع ثمن نزاعات لا علاقة لهم بها.

وطالب الناشطون الجهات المسؤولة عن الأمن بتحمل مسؤولياتها، من خلال ضبط السلاح المنفلت، ومنع استخدامه في الخلافات، ومحاسبة كل من يهدد حياة الأهالي وسلامتهم، مؤكدين أنه "لا أحد فوق القانون، ولا يجوز أن يتحول السلاح إلى وسيلة لفرض القوة أو حسم الخلافات".

وشددوا على أن مخيم خان الشيح "ليس غابة أو ساحة لتصفية الحسابات"، وأن أمن سكانه لا يحتمل التهاون، داعين إلى اتخاذ إجراءات رادعة قبل أن تؤدي حوادث السلاح المقبلة إلى سقوط ضحايا جدد.

وجاء استهداف مخفر الشرطة بعد أقل من يومين على إلقاء شخصين قنبلة داخل متجر في الشارع العام بالمخيم، مساء الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر، على خلفية خلاف شخصي سابق، وفق ما أفاد به مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

وأسفر انفجار القنبلة في المتجر عن إصابة نحو سبعة أشخاص، نُقلوا إلى مستشفى قطنا الوطني، بينهم إصابات خطيرة.

اقرأ/ي الخبر: إصابات بينها خطرة بإلقاء قنبلة على محل تجاري في مخيم خان الشيح