أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمعالجة مطالب خدمية تتعلق بالتعليم في مخيم الرمدان ومنطقة الضمير، كان قد اثارها الأهالي في وقت سابق، و شملت إصدار إعلان وظيفي جديد يتيح للمؤهلين من أبناء المنطقة التقدم إليه، وتأمين وسيلة نقل مؤقتة للمعلمين، وتعديل موعد بدء الدوام بصورة مؤقتة إلى الساعة التاسعة والنصف صباحاً.

وجاءت الإجراءات عقب اجتماع عُقد، بناءً على توجيهات مدير شؤون "أونروا" في سوريا أولاف بيكر، وضم ممثلين عن المجتمع المحلي ولجنة أولياء الأمور، وممثلة الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب نسرين الخطيب، إلى جانب رئيس قسم التربية في الوكالة أمجد حاج سعيد، ومدير خدمات مخيم الرمدان جهاد محمود.

وناقش الاجتماع القضايا والمطالب التي طرحها الأهالي، ولا سيما المتعلقة بنقص الكادر التعليمي وصعوبة وصول المعلمين إلى المنطقة ومواعيد الدوام، فيما نقل ممثلو الوكالة رسائل إدارتها العليا بشأن الخطوات المقرر اتخاذها لمعالجة هذه المشكلات.

واتُفق على إصدار إعلان وظيفي جديد خاص بمخيم الرمدان ومنطقة الضمير، بهدف إتاحة الفرصة أمام المؤهلين من أبناء المنطقة للتقدم إلى الوظائف التعليمية المطلوبة، بما يسهم في معالجة احتياجات المدارس وتعزيز استقرار الكادر.

كما تقرر تأمين وسيلة نقل للمعلمين بصورة مؤقتة، ريثما يجري التوصل إلى حلول أكثر استقراراً، إلى جانب اعتماد الساعة التاسعة والنصف صباحاً موعداً مؤقتاً لبدء الدوام، إلى حين الاتفاق على صيغة دائمة تتناسب مع ظروف المعلمين والطلاب واحتياجات العملية التعليمية.

وفي ختام الاجتماع، ثمّن ممثلو المجتمع المحلي استجابة إدارة "أونروا" لمطالب الأهالي واستماعها إلى القضايا المطروحة، معربين عن أملهم في أن يشكل اللقاء بداية لخطوات إضافية تصب في مصلحة أبناء التجمع وطلابه.

كما وجّهوا الشكر إلى أولاف بيكر والكوادر التي شاركت في الاجتماع، وإلى جميع من ساهم في نقل مطالب الأهالي والعمل على إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه العملية التعليمية في مخيم الرمدان.

وكان أهالي المخيم قد قدموا في وقت سابق مذكرة مطلبة لإدارة "أونروا" شددوا فيها على ضرورة حل عدو أمور،  توفيرنقل للمعلمين، نظراً لبُعد مسافة السكن، وعدم توفر وسائل نقل منتظمة تصل إلى المخيم، وارتفاع تكاليف المواصلات، إضافة إلى اعتماد التعيين على معلمين من خارج المنطقة.