"تشبه المستودع".. لجنة التنمية تنتقد تردي واقع ثانوية الحسينية وتطالب بتأهيلها
انتقدت لجنة التنمية المحلية في مخيم الحسينية بريف دمشق واقع ثانوية الحسينية المحدثة المختلطة، وحذّرت من تدهور أوضاعها ونقص التجهيزات الأساسية،وأكدت اللجنة أن حجم الاحتياجات يفوق إمكانيات المجتمع المحلي، فيما طالبت مديرية تربية دمشق بالتدخل لإعادة تأهيل المدرسة.
وقال رئيس لجنة التنمية المحلية في الحسينية، أنصار إبراهيم محمد، إن وضع المدرسة يشبه "المستودع"، نتيجة تراكم أعداد كبيرة من المقاعد غير الصالحة للاستخدام، مشيراً إلى أن اللجنة تعمل على إعادة تأهيلها، إلا أن إمكانياتها لا تكفي لمعالجة حجم الأضرار والاحتياجات القائمة.
وحمل محمد مديرية تربية مدينة دمشق مسؤولية العمل على إعادة تأهيل المدرسة، وتأمين مستلزماتها الأساسية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب.
ويعاني مبنى المدرسة، وفق مصادر أهليّة، من مشكلات متعددة تشمل المرافق الصحية التي تحتاج إلى صيانة شاملة، في ظل غياب مستلزمات النظافة الأساسية وعدم توفر الحنفيات والمغاسل، إضافة إلى النقص في الأبواب والنوافذ، بما يشكل مخاطر على صحة الطلاب وسلامتهم.
كما تشهد المدرسة نقصاً كبيراً في المقاعد الدراسية، بالتزامن مع كثرة المقاعد التالفة وغير الصالحة للاستخدام، الأمر الذي يفاقم صعوبات العملية التعليمية داخل الصفوف.
وانتقد أحد أولياء الطلاب حالة الإهمال التي تعاني منها المدرسة، مشيراً إلى تبعيتها لمديرية تربية دمشق، ومتسائلاً عن أسباب تهميش مدارس مخيم الحسينية مقارنة بمدارس أخرى في المدينة.
يأتي ذلك، وسط مطالب باجراء صيانة شاملة للمدرسة، تشمل طلاء الجدران وتأهيل المرافق الصحية، وتأمين مستلزمات النظافة والحنفيات والمغاسل، ومعالجة النقص في الأبواب والنوافذ، إلى جانب توفير عدد كافٍ من المقاعد الدراسية الصالحة للاستخدام.
كما طالبوا بتأمين ألواح سبورة ممغنطة وتجهيزات تعليمية مناسبة، مؤكدين أن تحسين واقع المدرسة وتوفير بيئة تعليمية لائقة من شأنه دعم العملية التعليمية، والحد من ارتفاع معدلات الرسوب وضعف التحصيل العلمي لدى الطلاب.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات