حذّرت لجنة مخيم اليرموك الأهالي في الأحياء التي تشملها أعمال النظافة من حرق النفايات داخل الحاويات أو في محيطها، مؤكدة أن ذلك يعيق عمليات ترحيل القمامة ويشكل خطراً على العاملين وآليات النظافة.

وقالت اللجنة، في بيان، إن مديرية النظافة تقدمت بشكوى عاجلة تتطلب تعاون الأهالي، موضحة أن آليات النظافة لا تستطيع تفريغ الحاويات المشتعلة أو التي تحتوي على مخلفات تحترق بشكل تدريجي، ما يؤدي إلى تعطيل عملية الترحيل.

وأشارت إلى أن الحاويات الساخنة أو النيران المشتعلة قد تسبب أذى جسدياً مباشراً للعاملين أثناء أداء مهامهم، فضلاً عن احتمال تسبب المخلفات الساخنة بأعطال في آليات النظافة، الأمر الذي ينعكس على استمرار الخدمة في الأحياء المشمولة بأعمال التنظيف.

وبيّنت اللجنة أن عمليات ترحيل القمامة تجري حالياً بشكل يومي أو كل يومين كحد أقصى، داعية الأهالي إلى وضع النفايات داخل الحاويات من دون إشعالها، بما يضمن رفعها في مواعيدها ويحافظ على سلامة العاملين.

وأكدت اللجنة أن تعاون الأهالي وحسّهم بالمسؤولية يسهمان في استمرار أعمال النظافة والحفاظ على سلامة سكان المخيم والعاملين فيه.

ويعاني مخيم اليرموك وعموم منطقة جنوب دمشق، من أزمة بيئية حادة، جراء الدمار الكبير والتلوث الغباري الناتج عن الأنقاض والأبنية المدمرة، ما يجعل حرق النفايات يساهم في زيادة الأزمات البيئية والصحية، وسط مطالبات متواصلة للجهات البلدية والخدمية لتكثيف جهودها لتحسين الواقع البيئي.