تكريم لطلاب وطالبات مخيم خان الشيح المتفوقين في الشهادتين
كرّمت جمعية "نور المخيم"، بالتعاون مع كتلة الرواد الطلابية، 26 طالباً وطالبة من المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي بفروعه العلمي والأدبي، خلال حفل أقيم مساء أمس الجمعة 4 ايلول/ سبتمبر، في صالة الفيحاء بمخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، تقديراً لجهودهم خلال العام الدراسي وتشجيعاً لهم على مواصلة التفوق والتحصيل العلمي.
وشمل التكريم 13 طالباً وطالبة من الفرع العلمي، وطالبين من الفرع الأدبي، إضافة إلى 11 طالباً من مرحلة التعليم الأساسي، وفق ما أفاد أحد أعضاء جمعية نور المخيم، لبوابة اللاجئين الفلسطينين.

وتأتي الفعالية ضمن الأنشطة التي تنظمها الجمعية لخدمة أبناء المخيم، والتي تأسست بعد تحرير سوريا، وتشمل مجالات متعددة، من بينها التعليم والثقافة والرياضة والتنمية وغيرها، فيما جرى تنظيم حفل التكريم بالتنسيق مع كتلة الرواد الطلابية، بهدف تقدير الطلاب على ما بذلوه من جهد واجتهاد خلال العام الدراسي.
وقالت الطالبة غنى محمد الحسين لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إنها تلقت الدعوة للمشاركة في الحفل عبر مجموعة كتلة الرواد الطلابية، ووصفت الفعالية بأنها "مميزة جداً"، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تشجيع الطلاب وتحفيزهم على التفوق، ومعربة عن شكرها للقائمين على تنظيمها.
وحصل الطلاب المكرمون على درع وشهادة تقدير وهدايا رمزية، تضمنت نسخة من القرآن الكريم وقلماً ودفترًا ولفحة تحمل ألوان وعلم فلسطين، إلى جانب مبالغ مالية متفاوتة وفق ترتيب النتائج الدراسية، إذ حصل صاحب المركز الأول على المبلغ الأكبر، بينما تراجعت قيمة المبلغ تبعاً لبقية المراكز.

وتولى الشاب حسن حسين من كتلة الرواد الطلابية تقديم فقرات الحفل، الذي استُهل بكلمة للمعلم فايز نمر، أعقبتها كلمات لجمعية نور المخيم وكتلة الرواد الطلابية، إلى جانب توجيه الشكر للجهات والأشخاص الذين ساهموا في دعم إقامة الفعالية وإنجاحها.
من التكريم إلى رصد احتياجات الطلاب
ولم تقتصر أهداف الحفل، بحسب الجمعية، على الاحتفاء بالطلاب المتفوقين وتكريم جهودهم، وإنما شكّل أيضاً مساحة للتواصل المباشر معهم والتعرف إلى أبرز الصعوبات التي واجهوها خلال العام الدراسي، بما يساعد على تحديد احتياجاتهم التعليمية والعمل على الاستجابة لها مستقبلاً.
وأشار عضو الجمعية إلى أن الطلاب طرحوا خلال التواصل معهم عدداً من التحديات، من بينها صعوبات المواصلات، والحاجة إلى دورات في اللغة الإنكليزية، إلى جانب توفير مواد تعليمية إضافية تساعدهم في مسيرتهم الدراسية.
وأكد أن الوقوف على هذه الاحتياجات سيساعد جمعية "نور المخيم" في دراسة سبل تقديم الدعم والمساعدة للطلاب خلال المرحلة المقبلة، بما يتلاءم مع احتياجاتهم التعليمية والإمكانات المتاحة، وكذلك مع الظروف التي يعيشها أبناء المخيم.


غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات