"أونروا" تنقل مدرسة "اليازور" في مشروع دمر وسط غياب توضيحات حول الأسباب
تعتزم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" نقل مدرسة اليازور للتعليم الأساسي التابعة لها في منطقة مشروع دمر، من مقرها الحالي في بناء المدرسة الحكومية "سعد بن عبادة" إلى مدرسة عين غزال الواقعة بالقرب من كازية دمر، في خطوة أثارت تساؤلات لدى الأهالي في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب القرار وترتيباته.
وأفاد أهالي الطلاب بأن إدارة المدرسة أبلغتهم بقرار الانتقال قبل نحو أسبوع، فيما رفض الكادر الإداري في المدرسة التعليق على أسباب الانتقال أو تقديم معلومات إضافية بشأن القرار.
ويأتي نقل مدرسة اليازور في وقت تعتزم العديد من مدارس "أونروا" في سوريا، تغيير موقعها خلال العام الحالي، وسط غياب توضيح رسمي بشأن الأسباب التي تقف وراء عمليات إغلاق و نقل المدارس وآليات تنظيمها.
اقرأ/ي أيضاً: "أونروا" تبدأ إخلاء مدرسة "لوبية" في تجمع حطين بدمشق وسط رفض الأهالي
وكانت مدرسة اليازور تقع في الأصل في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق، قبل أن يجري نقلها اضطرارياً، نتيجة الدمار الذي تعرضت له المنطقة جراء القصف الذي شنه النظام السابق، وما رافق ذلك من نزوح وهجرة للأهالي خلال سنوات الفائتة.
وعقب مغادرتها مقرها الأصلي، واصلت المدرسة عملها وفق نظام الاستضافة، إذ جرى استضافتها في مدرسة "سعد بن عبادة" التابعة لمديرية تربية دمشق، حيث خُصص الدوام المسائي بالكامل لطلاب مدرسة "اليازور" للتعليم الأساسي التابعة لـ"أونروا"، بينما يستضيف المبنى خلال الدوام الصباحي طلاب مدرسة "سعد بن عبادة".
ومع بدء العام الدراسي الجديد، يأتي قرار نقل المدرسة مجدداً إلى مدرسة عين غزال، من دون إعلان إدارة المدرسة أو "أونروا" بشكل رسمي عن أسباب الانتقال، أو توضيح طبيعة الترتيبات المتعلقة بالعملية الجديدة.
ويعيد تكرار نقل مدرسة اليازور، منذ خروجها من الحجر الأسود، تسليط الضوء على واقع التعليم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وملف المدارس المدمرة، وسط مطالب من الاهالي لوكالة "أونروا" بتكثيف الجهود لإعادة اعمار المدارس، وايجاد حلول مريحة للطلاب الذين اضطروا خلال السنوات الماضية إلى متابعة تعليمهم في مقار مستضافة، في ظل استمرار تداعيات الدمار والنزوح على المؤسسات التعليمية والخدمات المقدمة للاجئين.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات