افتتاح ثانوية مخيم اليرموك رسمياً بعد 13 عاماً من التوقف
بعد 13 عاماً من التوقف جراء تدميرها وخروجها عن الخدمة بسبب الحرب، افتتحت وزارة التربية والتعليم في دمشق رسمياً ثانوية اليرموك في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق بعد إعادة تأهيلها وترميمها لوضعها في الخدمة مع بداية العام الدراسي الجديد، وذلك بحضور بحضور معاون وزير التربية يوسف عنان وعدد من الفعاليات التربوية والمجتمعية وأهالي المخيم.
وبدأت مدرسة اليرموك يوم 24 آب/أغسطس، استقبال طلبات التسجيل، تمهيداً لدخولها الخدمة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بعد استكمال أعمال تأهيل وتجهيز أساسية فيها.
وأوضحت مديرة ثانوية اليرموك سائدة عباس لبوابة اللاجئين الفلسطينيين أن المدرسة ستستقبل فوجين تعليميين، يخصص الأول لطلاب المرحلة الابتدائية، فيما يضم الثاني طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من الذكور، بدءاً من الصف السابع وحتى شهادة البكالوريا، على أن يبدأ دوام الفوج الثاني عند الساعة 12 ظهراً.
وتستوعب المدرسة نحو 600 طالب في كل فوج، بما يتيح لها استقبال أعداد كبيرة من طلاب المخيم ومحيطه، وشملت أعمال التجهيز تأمين المقاعد والسبورات والخزائن، بدعم من منظمة (Humanity ) التركية، إلى جانب مساهمات من المجتمع المحلي والتعاون مع مديرية التربية في دمشق.
نواقص في الخدمات الأساسية
ورغم استكمال جزء من أعمال التجهيز، لا تزال المدرسة بحاجة إلى استكمال عدد من الخدمات والتجهيزات الأساسية، وفي مقدمتها المرافق الصحية والحمامات والتمديدات الصحية، إضافة إلى تنفيذ تمديدات المياه وربط خزانات المدرسة بشبكة المياه، إذ لا تتوفر حالياً المواسير اللازمة لتغذية الخزانات، حسبما رصد مراسلنا عن القائمين عن المدرسة.
كما تواجه المدرسة نقصاً في التجهيزات الكهربائية والتمديدات اللازمة لتشغيلها، وتعتمد في الوقت الحالي على خط كهرباء موصول من الثانوية المجاورة، ما يجعل استكمال البنية الكهربائية للمدرسة من الاحتياجات الأساسية قبل بدء العملية التعليمية بصورة مستقرة.
وتشمل الاحتياجات كذلك بعض الطاولات والمقاعد ومكاتب الكادر الإداري، رغم توفر جزء من الأثاث والتجهيزات التعليمية، ولا سيما المقاعد والسبورات.
من جانبها، أكدت مديرية التربية في دمشق العمل على استكمال النواقص والتجهيزات المطلوبة، بما يضمن جاهزية المدرسة واستمرار العملية التعليمية مع بدء العام الدراسي الجديد.
ويأتي افتتاح مدرسة اليرموك في وقت يواصل فيه المخيم استعادة جزء من مؤسساته وخدماته التعليمية بعد سنوات من التهجير والدمار، وسط احتياجات متزايدة تتطلب استكمال أعمال التأهيل وتأمين المستلزمات الأساسية للمدارس.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات