وقفة في أم الفحم ضد قمع شرطة الاحتلال وعنف المستوطنين والحرب على غزة
شارك عشرات الفلسطينيين من أهالي مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمس الأحد 23 آب/أغسطس، في وقفة احتجاجية عند الدوار الأول في المدينة، رفضاً لاعتداءات شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" وسياسات من يسمى وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، واحتجاجاً على اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية واستمرار حرب الإبادة على قطاع غزة.
ونُظمت الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية في أم الفحم، ضمن سلسلة تحركات احتجاجية تشهدها المدينة والداخل الفلسطيني المحتل رفضاً لسياسات القمع وممارسات شرطة الاحتلال بحق الفلسطينيين.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف اعتداءات المستوطنين ووقف الحرب على غزة، وأخرى تندد بعنف الشرطة، من بينها: "يا بوليس يا بوليس... دم أولادنا مش رخيص"، و"أوقفوا الحرب الإجرامية على غزة"، و"ضبوا مليشيات المستوطنين"، كما رددوا هتافات ضد الشرطة وسياساتها التي أكدوا أنها تنفذ توجهات "بن غفير" بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل.
وتواجدت قوات من شرطة الاحتلال في محيط الوقفة، من دون تسجيل مواجهات أو اعتقالات، وفق ما أورد موقع "عرب 48".
وتأتي الوقفة في سياق احتجاجات متكررة شهدتها أم الفحم خلال السنوات الماضية ضد عنف الشرطة وتواطؤها مع تفشي الجريمة المنظمة في المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلى جانب الاحتجاج على سياسات الهدم والقمع واستمرار الحرب على غزة.
وكان موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين قد وثق في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 تظاهرة شارك فيها المئات في أم الفحم رفضاً لحرب الإبادة على غزة ولبنان، وتنديداً بتواطؤ شرطة الاحتلال مع انتشار الجريمة وعمليات هدم المنازل في النقب.
كما شهدت المدينة خلال الأعوام السابقة سلسلة احتجاجات ضد عنف الشرطة والجريمة المنظمة، بينها تحركات واسعة عام 2021، تعرض بعضها للقمع والاعتقالات والإصابات، فيما استمرت مطالبات الفلسطينيين في الداخل بمحاسبة الشرطة على تقاعسها في مواجهة الجريمة والسلاح المنتشر في المجتمع العربي.
وفي سياق متصل، كان "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" قد تابع في حزيران/يونيو الماضي قضية الناشطين أحمد خليفة ومحمد طاهر جبارين من أم الفحم، اللذين حوكما على خلفية مشاركتهما في مظاهرة احتجاجية ضد حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن تكتفي محكمة الاحتلال بمدة اعتقالهما السابقة.
وتعكس الوقفة الأخيرة استمرار حالة الاحتجاج في أم الفحم ضد سياسات شرطة الاحتلال، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية واستمرار الحرب على قطاع غزة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات