لبى العشرات من أبناء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السورية دمشق، نداء للتبرع بالدمّ لمرضى فقر الدم المنجلي "التلاسيميا" في المخيم، وذلك بعد مبادرة أطلقها ناشطون.

وأقيمت الحملة أمس الأربعاء 19 آب/ اغسطس، في مقر الجمعية الأهلية بالمخيم، وسط مشاركة من متبرعين من فئات عمرية مختلفة، في مبادرة تعكس دور المبادرات المجتمعية في مساندة المرضى وتلبية بعض احتياجاتهم الطبية.

وبادر أحد ابناء المخيم، بنقل المتبرعين من مصلّى جامع الرحمن في المخيم، إلى مقر الجمعية للتبرع، وإعادتهم " ذهاباً واياباً" فيما لاقت الحملة ترحيباً من أهالي المخيم، نظراً لحاجة مصابي "التلاسيميا" للدم بشكل دوري.

وتعاني عشرات العائلات في مخيم جرمانا من تحديات يومية في توفير العلاج الدوري لأبنائها المصابين بالتلاسيميا، وتأمين وحدات الدم، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والخدمية وغياب الدعم الكافي، ما يجعل هذه المبادرات المجتمعية عاملاً مساعداً لمساعدة الاطفال المصابين والذين يحتاجون الى نقل دم بين الحين والاخر.

وتجري في كل عام في مخيم جرمانا، حملات للتبرع بالدم لمرضى التلاسيميا، وكانت حملة مشابهة شهدها المخيم في تموز/ يوليو من العام الفائت، استفاد منها أكثر من 25 طفلاً مصاباً بهذا المرض من أبناء مخيم جرمانا.