حالات تسمم معوي في مخيم جرمانا وبدء تحليل عينات لمياه الشرب والآبار
شهد مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق خلال الأيام الأخيرة ظهور عدد من حالات التسمم والتهاب الأمعاء، ما دفع الجهات المحلية إلى تنفيذ جولة ميدانية للتحقق من أسبابها، وسط مطالبات بتدخل صحي عاجل وفتح تحقيق في سلامة مصادر مياه الشرب.
وأجرت لجنة التنمية المجتمعية في مخيم جرمانا، أمس الاثنين 3 آب/أغسطس، جولة تفقدية موسعة عقب ورود سلسلة من الشكاوى من الأهالي بشأن الانتشار المفاجئ لحالات التسمم والتهاب الأمعاء بين سكان المخيم.
وشارك في الجولة مسؤول مؤسسة اللاجئين التابعة للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، الأستاذ حسام، إلى جانب لجان أحياء التحرير والوحدة (الطبالة)، ومختار مخيم جرمانا، ومختار حي أبو نوري، وجرى تفقد الوفد المشترك أوضاع المصابين داخل الأحياء المتضررة واطلع على الأعراض التي يعانون منها.

وفي إطار التحقيق في أسباب الإصابات، سحبت الفرق الطبية والفنية المرافقة عينات عشوائية من مياه الشرب ومياه الغسيل المستخدمة في المنازل، لإرسالها إلى مديرية تحليل المياه وإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، بهدف التحقق من سلامتها، وبيان ما إذا كان هناك اختلاط بين مياه الشبكة ومياه الصرف الصحي.
وشملت العينات التي جرى جمعها مياه بئر حي التحرير، ومياه الفيجة في حي أبو نوري، إضافة إلى عينات من مياه الفيجة التي يبيعها بائعان متجولان داخل المنطقة، وذلك بعد تلقي عدد كبير من الشكاوى المتعلقة بحالات التسمم والتهاب الأمعاء.

وطالبت الفعاليات والمؤسسات المشاركة في الجولة وزارة الصحة والمؤسسة العامة لمياه الشرب بالتدخل الإسعافي العاجل لمعالجة أي خلل فني قد يكون تسبب في تلوث المياه، ولتأمين الرعاية الطبية والأدوية اللازمة للمصابين في المستوصفات، للحد من انتشار الإصابات والحفاظ على السلامة الصحية العامة لسكان المخيم، بانتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية التي ستحدد أسباب الحالات المسجلة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات