أصيب ستة لاجئين فلسطينيين بعد منتصف ليل الخميس/ فجر الجمعة 31 تموز/ يوليو، أحدهم بحالة خطرة، إثر إطلاق نار نفذه شخص من خارج المخيم داخل مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص وسط سوريا، في حادثة وصفها ناشطون وأهالٍ بأنها كادت أن تتحول إلى مجزرة داخل المخيم.

وقالت مصادر محلية: إن شخصاً اقتحم المخيم عند الساعة الواحدة والنصف فجراً، أثناء مشاجرة اندلعت في محيطه، وأطلق النار بشكل عشوائي على الموجودين، فيما كان يردد عبارات نابية وشتائم و سب للذات الالهية، قبل أن تهرع قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مكان الحادث، دون معرفة دوافع الهجوم أو أسباب تصرف المسلح حتى الآن.

وأوضحت المصادر أن الحادث أسفر عن إصابة كل من: محمد أسامة التوبة، الذي نُقل إلى العناية المشددة إثر إصابة خطرة في منطقة البطن، وعدي حميد الذي أصيب بشظايا في الرأس، إضافة إلى أحمد الحاج يحيى بإصابة في الخصر، وعيسى النزال بإصابة في اليد، وخالد النجار وفخري حديد بإصابات في الكتف.

وأثارت الحادثة حالة من الغضب والاستياء بين أبناء المخيم، الذين حمّلوا انتشار السلاح خارج إطار الدولة مسؤولية تزايد مثل هذه الحوادث، معتبرين أن استخدام السلاح في الخلافات الفردية يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وطالب الأهالي والناشطون بتعزيز الانتشار الأمني وضبط حالة الفلتان، ومنع تكرار حوادث إطلاق النار داخل الأحياء السكنية، ولا سيما في مخيم العائدين الذي شهد خلال الفترة الأخيرة مطالبات متكررة بتوفير مزيد من الحماية للسكان.