عُثر، أمس الاثنين 27 تموز/يوليو، على جثمان الشاب الفلسطيني مهند سليمان السبروجي، المنحدر من بلدة جلين في ريف درعا الغربي، مقتولًا، قبل نقله إلى مستشفى مدينة طفس، وسط غموض يحيط بملابسات الجريمة ودوافعها.

والسبروجي، البالغ من العمر 38 عامًا، متزوج ولديه أطفال، وكان يعمل ضمن ملاك جهاز الأمن العام في مدينة درعا.

ووفق المعلومات المتداولة، حمل الجثمان آثار اعتداء، إذ أشارت مصادر إلى تعرضه للطعن بأداة حادة، فيما تحدثت مصادر أخرى عن إصابته بخمس طلقات نارية، من دون صدور تأكيد رسمي بشأن طبيعة الإصابات أو تفاصيل الجريمة.

ولم تصدر أي جهة رسمية، حتى الآن، بيانًا يوضح ملابسات الجريمة أو نتائج التحقيقات الأولية، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة القضية للكشف عن تفاصيلها وتحديد المسؤولين عنها.