حالة فقدان جديدة لفتاة من مخيم الحسينية بريف دمشق واستمرار المناشدات للعثور على مفقودات
تتواصل عمليات البحث عن الفتاة الفلسطينية هيا محمود كتعا (15 عاماً)، بعد فقدانها إثر خروجها من منزل شقيقتها في مخيم الحسينية بريف دمشق، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين 27 تموز/ يوليو، وسط مناشدات من ذويها لكل من يمتلك أي معلومات قد تسهم في العثور عليها.
وأفادت عائلتها بأن هيا غادرت منزل شقيقتها عند الساعة 1:30 فجراً، ولم تعد منذ ذلك الحين، داعية كل من يشاهدها أو تتوفر لديه أي معلومات عنها إلى التواصل عبر الرقم (0994101541).
ويأتي هذا الحادث في وقت لا تزال فيه عائلة الشابة الفلسطينية فتحية إحسان عزيمة تواصل مناشداتها للمساعدة في العثور على ابنتها، التي اختفت أمام منزلها في منطقة السكن الشبابي بضاحية قدسيا، الجزيرة 8، بتاريخ 10 تموز/يوليو الجاري، وكانت كاميرات المراقبة قد أظهرت، بحسب ذويها، قيام شخصين يحملان سلاحاً أبيض باختطافها.

وتندرج الحالتان ضمن موجة متزايدة من بلاغات فقدان النساء والفتيات الفلسطينيات والسوريات، ما أثار حالة من القلق الاجتماعي، وسط مطالبات بوضع خطة أمنية على المستوى الوطني لمتابعة هذه الحالات والحد من تكرارها.
وكانت مبادرة "مرصد" للرقابة الشعبية قد حذرت، في تقرير سابق، من تزايد بلاغات فقدان واختفاء النساء والفتيات في عدد من التجمعات الفلسطينية، مؤكدة أن تكرار هذه البلاغات خلال فترة زمنية قصيرة يستدعي متابعة دقيقة وتوثيقاً مستمراً، وعدم الاكتفاء بردود فعل مؤقتة أو التعامل مع كل حالة بصورة منفصلة.
وأضافت: المبادرة أنها رصدت خلال الشهر الجاري ارتفاعاً في مناشدات البحث عن نساء وفتيات من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، مشيرة إلى أن مراجعة أولية للمصادر المفتوحة أظهرت تسجيل حالات فقدان في كل من مخيم اليرموك، ومخيم خان الشيح، ومخيم الحسينية، ومنطقة قدسيا، الأمر الذي يعزز المخاوف من تنامي هذه الظاهرة ويدفع إلى المطالبة بإجراءات أكثر فاعلية لحماية النساء والفتيات.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات