انتقادات لممارسات رافقت حملة أمنية لملاحقة مروجي المخدرات في مخيم الحسينية
أثار عدد من أهالي مخيم الحسينية في ريف دمشق انتقادات لبعض الممارسات التي رافقت حملة أمنية لملاحقة أشخاص يُشتبه بتورطهم في تجارة المخدرات وترويجها، رغم ترحيب السكان بالهدف العام للحملة ونتائجها الأولية.
ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" عن عدد من الأهالي قولهم إن عناصر أمنية دخلت عدداً من المنازل، وخلعت أبواب بعضها من دون الحصول على إذن أصحابها، مطالبين بالالتزام بالإجراءات القانونية واحترام حرمة المساكن خلال تنفيذ العمليات الأمنية.
وكانت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع عدد من الأجهزة الأمنية، قد نفذت مساء السبت 11 تموز/يوليو حملة شملت أحياء في مخيم الحسينية ومناطق خربة الورد ونجها، واستهدفت أشخاصاً يُشتبه بتورطهم في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها.
وأسفرت الحملة، وفق إفادات ومعلومات نقلتها المجموعة، عن توقيف عدد من المشتبه بهم وضبط مواد يُشتبه بأنها مخدرة ومبالغ مالية، من دون أن تصدر الجهات الرسمية السورية حتى الآن بياناً يوضح الحصيلة النهائية للحملة أو هويات الموقوفين.
وفي المقابل، أعرب عدد من سكان المخيم عن ارتياحهم للحملة، معتبرين أنها تمثل خطوة للحد من انتشار المخدرات وتعزيز الأمن داخل المخيم ومحيطه، ولا سيما في ظل شكاوى من تنامي الظاهرة وآثارها الاجتماعية والأمنية على فئة الشباب.
وتبرز مطالب أهلية بألا تقتصر مواجهة المخدرات على الإجراءات الأمنية، وأن تترافق مع برامج للتوعية والوقاية وتوفير الدعم الاجتماعي للشباب، بما يسهم في معالجة أسباب انتشار الظاهرة داخل المخيمات الفلسطينية ومحيطها.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات