شهد مخيم سبينة في ريف دمشق، انطلاق حملة نظافة وتجميل ضمن مبادرة "لنترك أثراً"، بمشاركة واسعة من أهالي المخيم والفعاليات المحلية، وذلك ضمن الحملة الخدمية والتنموية التي أطلقتها محافظة ريف دمشق بهدف تحسين الواقع البيئي والخدمي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

وجاءت الحملة في مخيم سبينة استجابةً للمبادرة الشاملة التي أطلقتها محافظة ريف دمشق، ونفذها مجلس بلدية سبينة بالتعاون مع الفعاليات المحلية، حيث شملت أعمال النظافة في منطقة الباردة، وسط مشاركة مجتمعية لافتة من السكان الذين ساهموا في تنفيذ الأعمال التطوعية.

وأكد مجلس بلدية سبينة أن الحملة تجسد روح التعاون والمسؤولية المجتمعية، وتعكس حرص الأهالي على خدمة مجتمعهم والحفاظ على بيئة أكثر نظافة وجمالاً، بما يسهم في تعزيز ثقافة المبادرة والعمل المشترك، موجهاً الشكر إلى جميع المشاركين الذين أسهموا في إنجاح الحملة، ومشدداً على أن "الأثر الجميل يبقى" وأن العمل الجماعي هو السبيل إلى إحداث تغيير إيجابي مستدام.

وكانت محافظة ريف دمشق قد أطلقت صباح الثلاثاء 7 تموز/يوليو الحملة الخدمية والتنموية "لنترك أثراً" بمشاركة أكثر من 75 لجنة تنمية محلية، من بينها لجان تنموية في عدد من المخيمات الفلسطينية، في مبادرة تستهدف تعزيز العمل التطوعي، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، وتحسين الواقع الخدمي والبيئي في مختلف مناطق المحافظة.

اقرأ/ي ايضاً: حملة "لنترك أثراً" تنطلق في ريف دمشق بمشاركة من مخيمات فلسطينية