حملة "لنترك أثراً" تنطلق في ريف دمشق بمشاركة من مخيمات فلسطينية
انطلقت في محافظة ريف دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو، الحملة الخدمية والتنموية "لنترك أثراً"، بمشاركة أكثر من 75 لجنة تنمية محلية، بينها لجان تنموية في عدد من المخيمات الفلسطينية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية وتحسين الواقع الخدمي والبيئي في مختلف مناطق المحافظة.
وبدأت فعاليات الحملة عند الساعة السابعة صباحاً، وتضمنت سلسلة من الأنشطة الخدمية، شملت تنظيف الشوارع، ودهن الأرصفة، وزراعة الأشجار، وافتتاح مشاريع تنموية، في إطار جهود محلية تستهدف رفع مستوى الخدمات وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في تحسين البيئة المحيطة.

وفي المخيمات الفلسطينية، دعت لجنة مخيم خان الشيح التنموية الأهالي إلى المشاركة الواسعة في الحملة والتعاون في تنفيذ أعمالها، مؤكدة أن المبادرة تمثل دعوة عامة للمساهمة في تحسين البيئة المحلية وترك أثر إيجابي داخل المخيم.
ورصد مراسلو "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" مشاركة متطوعين في أعمال تنظيف وترتيب داخل مخيم الحسينية ومخيم خان الشيح، حيث شملت الأنشطة تنظيف عدد من الشوارع والمرافق العامة ضمن البرنامج الخدمي للحملة.
وقال أحد المسؤولين عن الحملة في مخيم الحسينية لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" إن حملة "لنترك أثراً" تُنفذ على مستوى محافظة ريف دمشق، ويشارك فيها مخيم الحسينية بوصفه جزءاً من هذه المبادرة الواسعة، موضحاً أن الحملة تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة النظافة، ورفع مستوى الوعي البيئي بين الأهالي.

وأشار إلى أن مخيم الحسينية لا يزال بحاجة إلى جهود خدمية كبيرة، في ظل معاناته من ضعف خدمات النظافة وتردي خدمات الصرف الصحي، إضافة إلى أن معظم الطرقات في المنطقة التابعة لمحافظة ريف دمشق غير معبدة وغير مهيأة لحركة المركبات، إذ تتحول خلال فصل الشتاء إلى طرق موحلة، فيما تغطيها الأتربة والأوساخ في فصل الصيف، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويؤثر في تفاصيل حياتهم اليومية.
من جهته، قال أحد المتطوعين المشاركين في الحملة داخل المخيم إن المبادرة أُطلقت بالتعاون مع مديرية التنمية في محافظة ريف دمشق، انطلاقاً من الإيمان بأن التغيير يبدأ بخطوة، وأن الهدف منها هو تعزيز روح التعاون والعمل التطوعي والانتماء للمكان، وتشجيع الجميع على المشاركة في تحسين الواقع الخدمي والبيئي.
وأضاف أن الحملة تحمل رسالة مفادها أن كل شخص قادر على ترك أثر إيجابي مهما كان بسيطاً، وأن العمل الجماعي قادر على إحداث تغيير حقيقي.

وفي مخيم خان الشيح، أوضح أحد القائمين على المبادرة لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أن حملة "لنترك أثراً"، التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع لجنة مخيم خان الشيح، بدأت اليوم بأعمال تنظيف الحارة الواقعة أمام جمعية خان الشيح الخيرية، على أن تستكمل خلال المرحلة المقبلة بتنظيف الشارع المقابل لمسجد الهدى، ضمن خطة تستهدف تحسين الواقع البيئي والخدمي في المخيم.

وتأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه المخيمات الفلسطينية في ريف دمشق حاجة متزايدة إلى جهود خدمية مستمرة، ولا سيما في قطاع النظافة، وسط آمال بأن تسهم المبادرات التطوعية في التخفيف من الأعباء الخدمية وتعزيز مشاركة الأهالي في الحفاظ على بيئتهم ومرافقهم العامة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات