مقتل فتى وإصابة 3 آخرين في جرائم إطلاق نار بالداخل المحتل
قتل فتى، وأصيب 3 آخرون بجروح متفاوتة، في جرائم إطلاق نار متفرقة شهدتها مدن يافا واللد وبلدة جسر الزرقاء، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وسط تصاعد جرائم القتل والعنف في المجتمع العربي.
ففي مدينة يافا، قتل فتى يبلغ من العمر 15 عاما، فيما أصيب شاب آخر بجروح وصفت بالمتوسطة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في شارع ابن رشد.
وذكرت مصادر طبية أن الفتى عُثر عليه فاقدًا للوعي، ويعاني إصابات خطيرة اخترقت جسده، حيث جرى تقديم محاولات إنعاش له في الموقع، قبل نقله إلى مستشفى "فولفسون" وهو في حالة حرجة للغاية، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه.
وفي الحادث نفسه، أُصيب شاب آخر بجروح متوسطة، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة اللد جريمة إطلاق نار أخرى، أسفرت عن إصابة رجل في الخمسينيات من عمره بجروح خطيرة، حيث نُقل فاقدًا للوعي إلى مستشفى "أساف هروفيه"، وهو يعاني من إصابات اخترقت جسده.
كما أُصيب شاب في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة، جراء جريمة إطلاق نار منفصلة في بلدة جسر الزرقاء، حيث جرى تقديم العلاج الأولي له، قبل نقله إلى مستشفى "هيلل يافة" في الخضيرة لاستكمال العلاج.
وباشرت الشرطة "الإسرائيلية" التحقيق في ملابسات جرائم إطلاق النار الثلاث، التي وقعت بشكل منفصل، ولم تتضح خلفياتها بعد، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر وارتفاع مستويات الجريمة في البلدات العربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وتأتي هذه الجرائم في ظل تصاعد ملحوظ في جرائم القتل والعنف، وسط انتقادات متكررة لأداء الشرطة "الإسرائيلية" وتقاعسها عن الحد من نشاط منظمات الجريمة، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 130 قتيلًا وقتيلة.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات