مطالب بترميم المساكن المتضررة في مخيم جرمانا وسط عجز الأهالي وانتقادات لـ"أونروا"
تتزايد المخاوف في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، مع استمرار معاناة عدد من العائلات التي تقطن منازل متضررة ومتهالكة باتت تشكل خطرًا على سلامة سكانها، وسط مطالبات لوكالة "أونروا" والجهات المعنية بالإسراع في معالجة هذا الملف، الذي يزداد تعقيدًا في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.
ومؤخرًا، ناشدت عائلة تقطن منزلًا متهالكًا في حارة النواعمة في المخيم مساعدتها في ترميم بيتها، في مثال يختصر واقع حال عشرات المساكن المتضررة في المخيم. ويعاني المنزل من أضرار كبيرة في السقف جعلته مهددًا بالانهيار، فيما تؤكد العائلة المقيمة فيه أنها غير قادرة ماديًا على إجراء أعمال الترميم اللازمة، الأمر الذي يهدد سلامتها بصورة مباشرة.
وأظهرت مشاهد مصورة حجم الأضرار التي يعانيها المنزل، فيما ناشد أصحابه أهل الخير والجهات القادرة على تقديم المساعدة، داعين الراغبين بالاطلاع على الوضع إلى زيارة المكان ومعاينة الأضرار على أرض الواقع. كما خصص الرقم (0938 018 324) للتواصل المباشر مع صاحب المنزل وتقديم أي دعم ممكن.
وتأتي هذه المناشدة في وقت لا تزال فيه نتائج الكشف الميداني الذي أجراه فريق الطوارئ والكوارث في جرمانا، مطلع أيار/مايو الماضي، بمتابعة من لجنة التنمية في المخيم، بانتظار التنفيذ.
وشملت الجولة آنذاك أربعة منازل متضررة، حيث جرى إعداد تقارير تفصيلية بشأنها بالتنسيق مع محافظة ريف دمشق ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبينما يترقب سكان المخيم خطوات عملية لترميم المنازل المتضررة والآيلة للسقوط، تتصاعد الانتقادات الموجهة لوكالة "أونروا" بسبب ما يعتبره الأهالي تقصيرًا في متابعة هذا الملف، في وقت تحول الظروف المعيشية المتدهورة دون تمكن العائلات من إجراء الإصلاحات المطلوبة على نفقتها الخاصة، ما يفاقم المخاطر على الأرواح.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات