قُتل خالد جمل وزوجته حنان جمل، فجر اليوم الخميس 18 حزيران / يونيو، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة بالداخل الفلسطيني المحتل، أثناء خروجهما من منزلهما في طريقهما إلى العمل.

وأفادت مصادر محلية بأن جريمة إطلاق النار أسفرت عن مقتل الزوجين، في واحدة من الجرائم المروعة التي تشهدها البلدات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة.

وبمقتل خالد وحنان جمل، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل بين الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 125 قتيلًا وقتيلة، وسط حالة من القلق والغضب المتصاعد جراء استمرار نزيف الدم وغياب الأمن الشخصي.

وكان الشاب سمير أبو عرار، في الأربعين من عمره، قد قُتل مساء الأربعاء، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في عرعرة النقب، لترتفع حينها حصيلة ضحايا جرائم القتل إلى 123 قتيلًا وقتيلة، قبل أن تسجل جريمة قلنسوة مقتل الزوجين خالد وحنان جمل وترفع الحصيلة إلى 125.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، في وقت تتواصل فيه الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال وسياساتها، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام التي تنشط في البلدات الفلسطينية داخل الداخل الفلسطيني المحتل.

ويؤكد تصاعد أعداد الضحايا عاماً بعد عام عمق الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني المحتل، في ظل تفاقم الجريمة المنظمة، وغياب خطوات فاعلة للحد من هذه الظاهرة، الأمر الذي يعمّق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويزيد من حالة الخوف والقلق في البلدات الفلسطينية.