خلال اجتماع في مخيم جرمانا.. "أونروا" تؤكد استمرار خدماتها
أكد نائب المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في سوريا، السيد بروفولا، استمرار الوكالة في تقديم خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والتدريب المهني والإغاثة، رغم الأزمة المالية الحادة التي تواجهها، كما كشف عن مشروع لتمويل المشاريع الصغيرة تحت عنوان "سبل العيش" في مخيمات سوريا.
وأشار بروفولا إلى أن التطورات الجارية في سوريا قد تفتح آفاقًا جديدة لعمل الوكالة بآليات مختلفة خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده بروفولا مع ممثلي المجتمع المحلي في مخيم جرمانا، بحضور مديري البرامج في "أونروا"، حيث جرى بحث واقع الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين والتحديات التي تواجه الوكالة في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح بروفولا أن "أونروا" واجهت خلال العام الماضي أزمة مالية وصفها بـ"غير المسبوقة"، انعكست بصورة مباشرة على مستوى الخدمات والموارد البشرية، إذ اضطرت الوكالة إلى تخفيض ساعات العمل وتقليص رواتب موظفيها بنسبة إضافية بلغت 20%، إلى جانب تقليص بعض الخدمات ووقف برامج المساعدات الغذائية والنقدية.
وشهد الاجتماع مداخلات من عدد من اللاجئين الفلسطينيين، ركزت على احتياجات المرضى وذوي الإعاقة، حيث طُرحت شكاوى تتعلق بتراجع تغطية بعض العلاجات والخدمات الطبية المقدمة عبر المشافي المتعاقدة مع الوكالة، وسط مطالبات بتحسين مستوى الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية.
وفي سياق متصل، كشف بروفولا عن مشروع جديد يحمل اسم "سبل العيش"، يهدف إلى دعم المشاريع التنموية الصغيرة داخل المخيمات الفلسطينية من خلال تقديم قروض مالية، بالتعاون مع لجان مجتمعية محلية، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحسين الظروف الاقتصادية للاجئين.
وعلى صعيد البنية التحتية، أشار بروفولا إلى أن "أونروا" تعمل، في حال تأمين التمويل اللازم، على تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في مخيم جرمانا، رغم أن هذا الملف لا يندرج ضمن اختصاصات الوكالة المباشرة، وذلك استجابة للاحتياجات الملحة للسكان وتحسين الظروف المعيشية داخل المخيم.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات