"الهيئة 302" تدعو إلى تسيير قافلة إنقاذ أممية لمخيمات صور وتجمعاتها الفلسطينية
دعت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" إلى الإسراع في تسيير "قافلة إنقاذ" أممية عاجلة إلى مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور جنوبي لبنان، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال وتدهور الأوضاع الإنسانية بصورة خطيرة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن مخيمات وتجمعات المنطقة، ومنها الرشيدية والبص وبرج الشمالي وجل البحر والمعشوق والقاسمية وكفربدا والبرغلية وأبو الأسود وشبريحا وعدلون وغيرها، تتعرض بصورة متكررة لاعتداءات الاحتلال، بالتزامن مع تهديدات وإنذارات شبه يومية تطالب السكان بإخلاء مناطقهم والتوجه إلى شمالي نهر الزهراني.
وأضافت أن هذه التطورات تزيد معاناة آلاف اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الذين ما يزالون في المنطقة، إذ يواجهون ظروفًا معيشية قاسية بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر من دون عمل بالنسبة إلى معظمهم، في ظل اعتماد كثير من العائلات على العمل اليومي لتأمين احتياجاتها الأساسية.
نحو 50 ألف لاجئ ونازح ما يزالون في منطقة صور
وأشارت الهيئة إلى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تتحمل مسؤولية مباشرة في توفير الاحتياجات الإغاثية والصحية للاجئين خلال حالات الطوارئ، معتبرة أن الاستجابة الحالية لا ترقى إلى مستوى الاحتياجات المتزايدة.
وأضافت أن المساعدات المقدمة من الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات الأهلية واللجان الشعبية تشهد تراجعًا كبيرًا، نتيجة الظروف الأمنية الصعبة وصعوبة التنقل على الطرقات، في ظل الخشية من الاستهداف بطائرات الاحتلال المسيّرة.
وبحسب تقديرات نقلتها الهيئة، ما يزال نحو 50 ألف لاجئ ونازح فلسطيني موجودين في مخيمات وتجمعات منطقة صور، ويعيشون حالة يومية من القلق والخوف والحرمان، مع صعوبات كبيرة في الانتقال أو تأمين سكن بديل بسبب ارتفاع تكاليف الإيجارات وأسعار المواد الغذائية.
كما يواجه النازحون تحديات مرتبطة بفقدان الخصوصية وصعوبة التكيف مع واقع التهجير، لا سيما في ظل وجود كبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة.
وطالبت "الهيئة 302" بتسيير "قافلة إنقاذ" أممية تضم وكالات متخصصة، من بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، على أن تقودها وكالة "أونروا" بعد تأمين الضمانات اللازمة لوصولها إلى المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وأوضحت أن القافلة تهدف إلى الاطلاع المباشر على الواقع الإنساني للاجئين والنازحين، وتوفير المواد الإغاثية والأدوية ومستلزمات النظافة والاحتياجات الأساسية بصورة عاجلة.
كما دعت الهيئة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، وتأمين الحماية للمدنيين الفلسطينيين، والعمل على تحييد المخيمات والتجمعات الفلسطينية عن الاستهداف العسكري.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات