أقيمت على مسرح المكتبة الوطنية في دمشق أمسية فنية وطنية أمس السبت 6 حزيران / يونيو، بدعوة من منصة "لمّة" و"موسوعة القرى الفلسطينية"، بمشاركة فرق وفنانين من المخيمات الفلسطينية في سوريا، وبحضور عدد من المهتمين والمتابعين للشأن الثقافي والتراثي.

وتضمنت الأمسية برنامجاً متنوعاً حاكى التراث الفلسطيني والأغنية الشعبية الوطنية، في محاولة للحفاظ على الذاكرة الفلسطينية وتعزيز حضورها في وجدان الأجيال، لا سيما في مخيمات اللجوء والشتات.

وافتُتحت الفقرات بعرض فيلم قصير حمل عنوان "بين مدينتين"، تناول ملامح من الحنين والارتباط بالمكان والهوية، تلاه إلقاء شعري قدمته الشاعرة خلود قدورة، عبّرت خلاله عن الوجدان الفلسطيني وقيم الانتماء والعودة.

كما شهدت الأمسية فقرة موسيقية قدمها العازف أحمد عميش، أضفت أجواء فنية على الحفل، قبل أن تقدم فرقة "مخيم درعا" مجموعة من الأغاني الوطنية والشعبية التي تفاعل معها الحضور.

وشارك أطفال من "مخيم خان دنون" بلوحة فنية على شكل أوركسترا، عكست حضور الجيل الجديد في إحياء التراث الفلسطيني، فيما اختتمت فرقة “عودة” الفقرات الفنية بتقديم كورال حمل عنوان "خطى العودة".

وأكدت الأمسية أهمية الفعل الثقافي والفني في صون الهوية الوطنية الفلسطينية، وإبقاء التراث الشعبي حاضراً في الذاكرة، باعتباره جزءاً أساسياً من رواية الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقه في العودة.