نفّذت الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني مشروع "كسوة العيد" للأطفال والأيتام في مخيم اليرموك جنوب دمشق، في إطار الأنشطة الإنسانية الهادفة إلى دعم العائلات الفلسطينية والتخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة داخل المخيم، وذلك مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.

وشمل المشروع تقديم كسوة العيد لأطفال إحدى رياض الأطفال في مخيم اليرموك، إضافة إلى الأيتام المكفولين لدى جمعية القدس، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية مع حلول العيد.

وأوضحت الهيئة أن تنفيذ المشروع جاء بدعم من مؤسسة "IHH" التركية، مؤكدة أن المبادرة تندرج ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى مساندة الأطفال والعائلات المحتاجة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الفلسطيني.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الإغاثية والإنسانية التي تُنفذ في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بالتزامن مع المناسبات والأعياد، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجهها شريحة واسعة من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

ويعاني أكثر من 90% من الفلسطينيين في سوريا من الفقر المطلق بحسب ارقام وكالة "أونروا" في ظل الاعتماد على المساعدات الإنسانية والإغاثية، وفاقم أوضاعهم مؤخراً تقليصات وكالة "أونروا" ووقف المساعدات المالية في ظل مناشدات واسعة لصرف المعونة قبل عيد الاضحى، دون استجابة من الوكالة.