تتواصل حالة القلق والترقب في أوساط أهالي مخيمي السيدة زينب واليرموك بريف دمشق، مع استمرار فقدان شاب وسيّدة في ظروف غامضة، وسط مناشدات متزايدة من العائلات والأهالي للمساعدة في العثور عليهما، في ظل غياب أي معلومات رسمية حول مصيرهما حتى الآن.

وفي مخيم السيدة زينب، يواصل الأهالي البحث عن الشاب نور الدين خليل إبراهيم، الذي انقطع الاتصال به منذ أكثر من عشرة أيام، دون ورود أي معلومات مؤكدة عن مكان وجوده أو ظروف اختفائه.

وبحسب ما نقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، فإن اختفاء الشاب أثار حالة واسعة من القلق بين الأهالي، خاصة مع مرور الأيام من دون التوصل إلى أي خيط يقود إليه، ما دفع عائلته إلى إطلاق مناشدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث عنه.

ودعت عائلة الشاب كل من يملك أي معلومة عنه، أو شاهده خلال الفترة الماضية، إلى التواصل عبر الرقمين: 0990642144 – 0991015704، أملاً في الوصول إلى أي معلومات تساعد في العثور عليه.

وفي سياق متصل، نقلت المجموعة كذلك أن عائلة السيدة خاتون علي محمود تواصل البحث عنها منذ 12 يوماً، بعد فقدانها الذاكرة بشكل كامل، وعدم قدرتها على تذكر اسمها أو التعرف إلى محيطها، الأمر الذي يفاقم المخاوف على وضعها الصحي والنفسي.

وبحسب المعلومات المتوفرة، شوهدت السيدة المفقودة في أوقات متفرقة، وهي تتنقل بين منطقة مخيم اليرموك ومدينة جرمانا بريف دمشق، حيث بدت عليها علامات ارتباك وخوف شديدين، ما يدفعها إلى الابتعاد عن أي شخص يحاول الاقتراب منها أو التحدث إليها.

وأكدت العائلة أن حالتها الصحية تجعلها غير قادرة على التعرف إلى الأشخاص أو الوثوق بالغرباء، ما يزيد من صعوبة العثور عليها وتأمين سلامتها.

وتشهد مناطق ريف دمشق بين الحين والآخر حالات فقدان مشابهة، ما يضاعف من مخاوف الأهالي، ويدفعهم إلى الاعتماد على المناشدات الشعبية ووسائل التواصل الاجتماعي في تتبع المفقودين، في ظل غياب معطيات رسمية واضحة بشأن هذه الحالات.