شهدت العاصمة الألمانية برلين وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، مساء اليوم الأربعاء 6 أيار/ مايو شارك فيها نشطاء ومناصرون للقضية الفلسطينية، تنديدًا بانتهاكات الاحتلال المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وسط دعوات متصاعدة لوقف تسليح "إسرائيل".

وجاءت الفعالية بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، حيث تجمع المشاركون في وسط العاصمة رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تطالب بإنهاء الحصار المفروض على غزة ووقف الاعتداءات "الإسرائيلية".

وأكد المشاركون أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية يمثل جريمة مستمرة بحق المدنيين، مشددين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف التصعيد "الإسرائيلي" وضمان حماية السكان.

وفي كلمة خلال الوقفة، قال متحدث باسم اللجنة: إن "إسرائيل" تواصل منع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى فرض واقع استعماري في الضفة الغربية والقدس عبر الاقتحامات المتكررة والاعتقالات ومصادرة الأراضي.

كما تطرق المشاركون إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين، مدينين السياسات "الإسرائيلية" بحقهم، بما في ذلك الحرمان من العلاج وفرض عقوبات جماعية، ورافضين ما يُسمى بـ"قانون الإعدام"، معتبرين أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وطالب الحضور الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي بوقف تسليح "إسرائيل" بشكل فوري، مؤكدين أن المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية تمثل وسيلة سلمية للضغط من أجل إنهاء الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، أدان المشاركون الهجوم "الإسرائيلي" الذي استهدف سفن أسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة، ووجّهوا التحية للنشطاء الدوليين المشاركين في هذه المبادرات.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على استمرار التضامن الشعبي مع الفلسطينيين، مع التشديد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الشعوب الحرة، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.