مخفر خان الشيح يحتجز والد الشابة الراحلة هبة موعد وسط مخاوف من تدهور حالته الصحية
يواصل مخفر منطقة خان الشيح بريف دمشق احتجاز والد الشابة الراحلة هبة يحيى موعد، ومنعه من الزيارة والتواصل مع عائلته منذ وقوع الحادثة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن وضعه الصحي والقانوني، وما أثار انتقادات أهلية وحقوقية.
وتحتجز الشرطة السورية والد الضحية على خلفية قضية اختفائها وقتلها، والتي ما تزال حتى هذه اللحظة مجهولة الحيثيات، حيث لم تعلن وزارة الداخلية السورية بعد عن أي تفاصيل حول التحقيق في قضية اختفائها وقتلها أواخر نيسان/أبريل الفائت.
اقرأ/ي الخبر: العثور على جثة الشابة هبة موعد بعد أيام من اختفائها في مخيم خان الشيح
وبحسب المعطيات المتداولة، يعاني المحتجز من وضع صحي حرج يتطلب رعاية طبية مستمرة، كما أنه غير قادر على الحركة دون استخدام عكازات، في وقت يحرم فيه من الزيارات ومن الاطلاع على حالته الصحية، وسط غياب معلومات واضحة حول وضعه القانوني أو مدة احتجازه.
وفي هذا السياق، أفادت مبادرة "فلسطينيي سورية للرقابة الشعبية – مرصد" أن هذه الحالة تعزز المخاوف من وجود نمط متكرر يتمثل في الاحتجاز دون رقابة قضائية، وتقييد التواصل مع العائلات، وإهمال الاحتياجات الطبية للمحتجزين، وهو ما قد يرقى إلى انتهاك للمعايير الإنسانية الأساسية، بما في ذلك المبادئ الدولية لمعاملة السجناء.
وأكدت المبادرة في موقفها أن ضمان الرعاية الطبية حق غير قابل للتقييد حتى في حالات التوقيف، مشددة على أن منع الزيارة والتواصل، لا سيما في الحالات الصحية الحرجة، يفاقم من حجم الانتهاك، ويضع الجهات المعنية أمام اختبار جدي لمدى التزامها بالحد الأدنى من المعايير القانونية والإنسانية.
ودعت المبادرة إلى جملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها السماح الفوري بزيارة المحتجز والاطمئنان عليه، وتأمين الرعاية الطبية اللازمة دون تأخير، إلى جانب الكشف عن وضعه القانوني وأساس احتجازه، وتمكينه من التواصل مع محامٍ وعائلته بشكل فوري.
وختمت المبادرة بالتأكيد على أن هذه الحالة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سياق أوسع سبق التحذير منه، ما يستدعي تحركًا عاجلًا للحيلولة دون ترسّخ ممارسات تمس جوهر العدالة والكرامة الإنسانية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات