قتل شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل، إثر تعرضه للطعن خلال شجار اندلع في مدينة بئر السبع في الداخل المحتل، بعد إصابته بجروح وصفت بالخطيرة، في ظل استمرار الارتفاع الحاد في وتيرة جرائم القتل، مع تقاعس شرطة الاحتلال عن الحد منها.

وذكرت مصادر طبية أن الشاب نقل إلى مستشفى "سوروكا"، حيث حاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياته، قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بجراحه.

وبحسب المعطيات الأولية، نشب شجار عنيف بين عدد من الأشخاص، تخلله استخدام أداة حادة، ما أدى إلى إصابة الشاب إصابة بالغة أودت بحياته، وسط ترجيحات بأن تكون الخلفية جنائية.

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها باشرت عمليات تمشيط في محيط موقع الحادث، وشرعت في جمع الأدلة وفتح تحقيق في ملابسات الجريمة، والعمل على تحديد هوية المشتبه بهم، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل داخل البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 91 قتيلًا، وذلك عقب جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة عسفيا ليل الخميس–الجمعة، وأسفرت عن مقتل الخمسيني مجد الشيخ.

وتشير المعطيات إلى أن نحو 86 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب تسجيل جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن نحو 45 من الضحايا هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 أشخاص برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن إجمالي ضحايا الجريمة.

وتعكس هذه الأرقام ارتفاعًا بنحو 26% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سُجل خلالها 77 قتيلًا، ما يدل على اتساع دائرة العنف وتزايد وتيرته، في ظل انتشار السلاح واستمرار الجرائم ذات الخلفيات الجنائية.