يحيي الفلسطينيون في الداخل المحتل عام 48، اليوم الأربعاء 22 نيسان/أبريل، الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع إحياء الاحتلال "الإسرائيلي" ذكرى قيامها، تحت شعار: "يوم استقلالهم يوم نكبتنا"، وذلك في ظل قيود وإجراءات فرضتها السلطات "الإسرائيلية "على الفعاليات الجماهيرية.

وتشهد المناسبة تنظيم مسيرات وفعاليات إحياء في عدد من القرى المهجّرة، إلى جانب دعوات واسعة للمشاركة الشعبية، رغم إلغاء المسيرة المركزية الوحدوية التي دأبت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين على تنظيمها سنوياً منذ عام 1998، والتي كان من المقرر إقامتها هذا العام في قرية الدامون المهجّرة.

وبحسب البرنامج المعلن، تُقام فعاليات في عدة مواقع مهجّرة، من بينها الدامون، الكويكات، أم الزينات، معلول، مسكة وأراضي الروحة عند الساعة العاشرة صباحاً، تليها مسيرات في صفورية، البروة، ياقوق والقديرية عند الحادية عشرة، ثم في لوبية عند الحادية عشرة والنصف، وميعار عند الظهيرة، وصولاً إلى كفر برعم في ساعات العصر.

وفي المقابل، أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين تنظيم "مسيرة العودة" لهذا العام بصيغة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي عند الساعة السادسة مساءً، بعد قرار تعليق المسيرة الميدانية نتيجة قيود مشددة وعراقيل وُصفت بالممنهجة.

وأوضحت الجمعية أن القرار جاء بعد أشهر من التحضيرات، وفي ظل اشتراطات اعتُبرت تعجيزية، شملت تقييد أعداد المشاركين وربط الترخيص بشروط صارمة، مؤكدة أن تعليق الفعالية الميدانية لا يمسّ بحق العودة التاريخي.

وشددت على أنّ النكبة ما زالت حاضرة في الوعي الفلسطيني، داعية إلى أوسع مشاركة في الفعالية الرقمية التي ستتضمن كلمات وفقرات فنية تعبّر عن الرواية الفلسطينية وتاريخ القرى المهجّرة.