ألغت السلطات الكندية تأشيرة دخول نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، المتطرف أرييه كينغ، إلى أراضيها، على خلفية أنشطته الاستيطانية ومواقفه المناهضة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس" العربية، اليوم الأربعاء 26 آب / أغسطس 2026.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الكندية ألغت تأشيرة كينغ، الذي كان من المقرر أن يشارك في فعالية داخل كندا لجمع تبرعات لصالح مبادرات مرتبطة بأنشطته الاستيطانية في القدس المحتلة.

ويُعرف كينغ، وهو من الشخصيات اليمينية المتطرفة في القدس، بدعمه المتواصل للاستيلاء على منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، إلى جانب حملاته الهادفة إلى تقويض وجود الأونروا وعملها في المدينة.

ونقلت "هآرتس" عن كينغ قوله إن قرار إلغاء التأشيرة جاء، بحسب ادعائه، نتيجة حملة ضده مرتبطة بمواقفه المناهضة للأونروا ودعمه للاستيطان في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.

ومنذ سنوات، يدعو نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس إلى الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية لصالح المستوطنين، كما دعا إلى إخلاء مقر الأونروا في حي الشيخ جراح وإقامة مستوطنة مكانه.

وكان كينغ قد رحب باستيلاء قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة "أونروا" شمال القدس المحتلة، معبراً عن سعادته بالإجراء.

وكتب عبر منصة "إكس": "خروج أونروا، المهمة أنجزت"، في موقف يعكس حملته المستمرة ضد الوكالة الأممية ومؤسساتها في القدس.

ويأتي القرار الكندي في وقت تتصاعد فيه الإجراءات التي تنفذها قوات الاحتلال وبلدية الاحتلال في القدس ضد مؤسسات وكالة "أونروا" ومرافقها، بالتوازي مع استمرار الأنشطة الاستيطانية ومحاولات الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة.