أكدت اللجان الشعبية للاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وإدارة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، ضرورة حماية واستمرار خدمات الإغاثة والصحة والتعليم المقدمة للاجئين، في ظل التدهور الإنساني الحاد الذي تشهده المخيمات وتجمعات النازحين.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته اللجان الشعبية للاجئين في المحافظات الجنوبية، برئاسة مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور عادل منصور، مع إدارة عمليات "أونروا" في قطاع غزة، برئاسة مدير العمليات عاصم أبو شاويش، وبمشاركة عدد من مسؤولي الوكالة ورؤساء اللجان الشعبية في مخيمات القطاع.

وبحث اللقاء واقع الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، والتحديات التي تواجه استمرارها في ظل الظروف الإنسانية القاسية، وشح الإمكانات، واتساع حجم الاحتياجات في المخيمات ومراكز النزوح.

وأكد المشاركون أن استمرار خدمات الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم يشكل ضرورة إنسانية ووطنية ملحّة لا تحتمل التأجيل، لما تؤديه هذه الخدمات من دور أساسي في حماية حياة اللاجئين، وصون كرامتهم، والتخفيف من معاناتهم اليومية.

وشدد رؤساء اللجان الشعبية على وقوفهم إلى جانب "أونروا" ودعم جهودها في مواصلة أداء مهامها، رغم الضغوط والتحديات المالية والتشغيلية التي تواجهها.

ودعوا المجتمع الدولي والدول المانحة إلى ترجمة مواقفها السياسية الداعمة للوكالة إلى التزامات مالية فعلية ومستدامة، بما يسهم في معالجة أزمتها المالية، ويضمن استمرار خدماتها وبرامجها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد المجتمعون أن أي تراجع في خدمات «أونروا» من شأنه أن يفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ويلقي بتداعيات خطيرة على مئات آلاف اللاجئين الذين يعتمدون بصورة مباشرة على خدمات الوكالة في مجالات الغذاء والصحة والتعليم والإيواء.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق، وعقد اجتماعات دورية لمتابعة القضايا الميدانية والاحتياجات المتزايدة، وتعزيز الشراكة بما يسهم في حماية الخدمات الأساسية وتحسينها وضمان وصولها إلى اللاجئين في مختلف مخيمات قطاع غزة.