بحثت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا الثلاثاء 21 تموز / يوليو، خلال اجتماع موسع مع وجهاء ومخاتير وشخصيات اعتبارية من المخيم، سبل التخفيف من المعاناة الإنسانية والخدماتية المتفاقمة التي يواجهها اللاجئون، جراء الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية في محافظة شمال غزة.

وناقش الاجتماع الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهالي المخيم، في ظل تراكم الركام وإغلاق الشوارع وانهيار شبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمرافق والبنية التحتية، ما أعاق حركة السكان ووصول الخدمات الأساسية إليهم.

وأكد المشاركون ضرورة وضع آليات عمل مشتركة لتنفيذ تدخلات عاجلة تستجيب لاحتياجات اللاجئين، تشمل إزالة الركام، وإعادة فتح الطرق، وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وتأهيل المرافق المتضررة، بما يسهم في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة داخل المخيم.

وشددوا على أهمية توحيد الجهود المجتمعية والوطنية، والتواصل مع المؤسسات المحلية والوطنية والدولية لحشد الدعم والموارد اللازمة لمعالجة الأزمات المتراكمة، وضمان وصول المساعدات والخدمات إلى العائلات المتضررة.

كما دعا المجتمعون إلى استمرار التنسيق بين اللجنة الشعبية وفعاليات المخيم ومؤسساته، بما يعزز قدرتها على نقل احتياجات اللاجئين والدفاع عن حقوقهم، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تحد من آثار الكارثة الإنسانية في مخيم جباليا.

وأكدت اللجنة الشعبية أن حجم الدمار وتدهور الخدمات يتطلبان استجابة عاجلة ومنظمة، وتضافر جهود جميع الجهات المعنية لحماية اللاجئين وتعزيز صمودهم وتحسين ظروفهم المعيشية.