أعلن وزير مالية الكيان المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين 6 تموز / يوليو، بدء ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان"، مؤكدًا أن مخططات التوسع الاستعماري لن تقتصر على الضفة الغربية المحتلة، بل ستشمل أيضًا النقب والجليل.

وتعكس تصريحات سموتريتش تصاعد توجهات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة نحو توسيع المشاريع الاستعمارية وفرض وقائع جديدة على الأرض، في إطار سياسات تستهدف الأراضي الفلسطينية وتعزز السيطرة الاستيطانية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تسارع ملحوظ في وتيرة التوسع الاستعماري خلال ولاية حكومة بنيامين نتنياهو، التي تعتمد على دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان والضم، وفي مقدمتها القوى التي يمثلها سموتريتش داخل الائتلاف الحكومي.

وكان ما يسمى المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في كيان الاحتلال "الكابينت" قد صادق، الخميس الماضي، على خطة لإقامة 13 مستعمرة جديدة في منطقة "بنيامين" وسط الضفة الغربية المحتلة، تمهيدًا لبدء تنفيذ مرحلتها الأولى خلال الأشهر المقبلة.

وتندرج هذه الخطوات ضمن سياسة متسارعة لتوسيع الاستيطان وفرض السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية، بالتوازي مع تصاعد الدعوات داخل حكومة الاحتلال لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.