شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الجمعة حملة اقتحامات ومداهمات في محافظتي قلقيلية ونابلس شمال الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين ومتضامنون أجانب إثر هجوم نفذه مستوطنون على بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله.

وفي محافظة قلقيلية، أفادت مصادر محلية باعتقال قوات الاحتلال الشاب محمد أحمد خالد من بلدة جيوس، بعدما سلّم نفسه عقب اعتقال شقيقه عبد الله للضغط عليه، قبل أن تفرج قوات الاحتلال عن شقيقه لاحقًا. 

كما اعتقلت الفتى عبد الرحمن الطويل خلال اقتحام حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، بعد مداهمة المنطقة وتفتيش عدد من المنازل.

وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهدي عبد الكريم دراغمة عقب مداهمة منزله في قرية اللبن الشرقية جنوب المحافظة، وتفتيشه قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة.

ويأتي ذلك في ظل حملات الاعتقال اليومية التي يشنها الجيش "الإسرائيلي" في مختلف مناطق الضفة الغربية، باستخدام أساليب الضغط على العائلات واحتجاز أقارب المطلوبين لإجبارهم على تسليم أنفسهم، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف الفلسطينيين بحسب ما أورده مكتب إعلام الأسرى.

إصابة فلسطينيين ومتضامنين أجانب في هجوم للمستوطنين 

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين ومتضامنين أجانب، جراء هجوم شنه عشرات المستوطنين على أهالي بلدة أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله، أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية برفقة متضامنين أجانب.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على المواطنين والمتضامنين بالضرب، ورشّوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، دون الإعلان عن حصيلة نهائية للإصابات.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تتكرر بحماية من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

ووفق المعطيات الفلسطينية الرسمية، فقد أسفر التصعيد "الإسرائيلي" في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن ارتقاء 1175 فلسطينيًا، وإصابة 12,919 آخرين، واعتقال نحو 24 ألف فلسطيني، إلى جانب تهجير قرابة 33 ألف شخص.