ولادة بقرة حمراء يعيد إلى الضوء الأهداف "الإسرائيلية" الخطيرة في المسجد الأقصى
أعاد اكتشاف ولادة بقرة حمراء في مزرعة "إسرائيلية" على أرض فلسطين تسليط الضوء على الأطماع "الإسرائيلية" في المسجد الأقصى لاسيما عقب ادعاءات باستيفائها الشروط الدينية الواردة في النصوص التوراتية الخاصة بطقس "التطهر"، وهو طقس مرتبط في المعتقدات اليهودية القديمة بإزالة "النجاسة" قبل أداء عبادات مرتبطة بالمواقع الدينية الحساسة.
وأعلن معهد الهيكل عن اكتشاف ولادة بقرة حمراء بالكامل في مزرعة ألبان شمال فلسطين المحتلة، بعد عملية تلقيح أجريت لبقرة حلوب قبل تسعة أشهر.
وأشار إلى أن ولادة هذه "البقرة الحمراء" جاءت "في ظل الحرب الدائرة في الشمال"، لافتا إلى الحرب "الإسرائيلية" المتواصلة في جنوبي لبنان.
ويمثل ظهور البقرة أهمية كبرى لدى اليهود، إذ يعتقدون أنها "إشارة من الرب" للسماح لهم بالصعود إلى "جبل الهيكل"، أي دخول المسجد الأقصى، الذي حُرم عليهم بسبب الدنس، ومن ثم هدمه لبناء "الهيكل الثالث" المزعوم على أنقاضه، ويعتقدون أن ذلك مقدمة لظهور "المسيح المخلص" في معتقدهم، وتحقق الخلاص للشعب اليهودي.
وكان "معهد الهيكل" قد خصص برنامجا خاصا منذ عام 1986 للبحث عن "البقرة الحمراء"، وسبق له أن أعلن أكثر من 5 مرات عن بقرات مرشحة لكنها كانت جميعا تنقصها بعض المواصفات عندما تبلغ سن الذبح.
وحسب الشروط، يجب أن تكون البقرة تخطت السنتين ومن لون واحد فقط، هو الأحمر دون أن يكون فيها أي جرح أو نقص، ودون أن تلِد أو تُحلب أو تُستخدم في الحرث أو يُربط عليها حبل، وهو ما يجعل تحقيق تلك الشروط أقرب للمعجزة بنظرهم.
وقد أسس معهد الهيكل ذراعاً خاصا لذلك سماه "المعهد القومي للبقرة الحمراء"، الذي وجد بدوره هذه البقرة.
ونظرا لصعوبة الحصول على "البقرة الحمراء"، لم يتمكن اليهود من تأدية هذا الطقس على مدى تاريخهم الطويل، سوى 9 مرات، كان آخرها منذ ما يقارب ألفي عام.
وفرض شعيرة التطهر يرجع إلى العهد القديم، إذ تذكر نصوص "الإصحاح الـ19" من "سفر العدد"، أحد الأسفار المنسوبة إلى النبي موسى عليه السلام، أن الرب أمر النبي موسى بالبحث عن بقرة حمراء خالص لونها، للتطهر من نجاسة الموتى.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات