احتضنت صالة الشعب للفنون الجميلة في دمشق معرض "نبض الأرض" للفن التشكيلي، في تظاهرة ثقافية جمعت فنانين فلسطينيين وسوريين حول ثيمات الأرض والهوية والذاكرة، في تجسيد لعمق التفاعل الثقافي بين الشعبين، ولدور الفن في صون الرواية الوطنية والحفاظ على الذاكرة الجمعية.

وافتُتح المعرض أمس الأربعاء 3 حزيران/يونيو، ويستمر حتى اليوم الخميس، برعاية مدير عام الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا، السيد سيد المصري، وبحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، إلى جانب جمهور من محبي الفن التشكيلي.

معرض لمة بدمشق.jpg

وشهد حفل الافتتاح أجواء ثقافية وفنية عكست روح الإبداع والانتماء التي يحملها عنوان المعرض، حيث تجول الحضور بين اللوحات والأعمال المشاركة، واطلعوا على التجارب والرؤى التي قدمها الفنانون عبر أساليب ومدارس فنية متنوعة.

وضم المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية التي استلهمت الأرض والإنسان والهوية الوطنية، وحملت مضامين إنسانية ووطنية جسدت ارتباط الإنسان بأرضه وتمسكه بحقوقه وتاريخه. كما عكست الأعمال نبض الذاكرة الفلسطينية والسورية من خلال تجارب إبداعية غنية، لاقت اهتمامًا وإشادة من الزوار لما تميزت به من مستوى فني رفيع وقدرة على توظيف الفن في التعبير عن قضايا الوطن والإنسان.

بدمشق معرض نبض الأرض  .jpg

وشكلت المناسبة مساحة للحوار والتواصل بين الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في مشهد عكس عمق الحراك الثقافي السوري- الفلسطيني، وأكد مكانة الفنون التشكيلية بوصفها إحدى أدوات التعبير عن الهوية والانتماء.

من جهتها، أكدت منصة "لمّة للإبداع والتميز" أن النجاح الذي حققه افتتاح المعرض يعكس أهمية الفنون في تنشيط المشهد الثقافي، ويجسد رسالتها في دعم الإبداع وإتاحة فضاءات تجمع الفنانين والجمهور حول قيم الجمال والهوية والذاكرة.

صالة الشعب بدمشق تحتضن معرض نبض الأرض  .jpg