المنظمات الإغاثية تتجاهل الفلسطينيين في الشمال السوري في توزيعها أضاحي ومعونات العيد
تتواصل معاناة اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين إلى ريف حلب في الشمال السوري في ظل ما يصفونه باستمرار التهميش وغياب الاستجابة لاحتياجاتهم الإنسانية، وسط شكاوى من تراجع الدعم المقدم لهم وحرمانهم من المساعدات الموسمية مع اقتراب عيد الأضحى.
وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بأن اللاجئين الفلسطينيين في مناطق الشمال السوري لم يتلقوا هذا العام أي مساعدات تتعلق بلحوم الأضاحي، مشيراً إلى أن جهات كانت تقدم هذه المساعدات بشكل سنوي، وفي مقدمتها هيئة فلسطين للإغاثة والتنمية، لم تنفذ برامج توزيع الأضاحي المعتادة، بالتزامن مع توقف عدد من أشكال المساعدات منذ "التغييرات التي شهدتها سوريا".
وأوضح المراسل أن الفلسطينيين المهجّرين في الشمال السوري ما زالوا يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل ما اعتبره تجاهلاً لمعاناتهم من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومنظمة التحرير الفلسطينية، رغم مرور سنوات على نزوحهم القسري.
وأضاف: أن "أونروا" كانت تبرر في السابق محدودية تدخلها بعدم قدرتها على الوصول إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري السابق، إلا أن هذا المبرر، بحسب ما نقل المراسل، لم يعد قائماً بعد التغييرات التي طرأت على الأوضاع الميدانية، في حين لم ينعكس ذلك على مستوى الخدمات والمساعدات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في تلك المناطق.
ويطالب اللاجئون الفلسطينيون في الشمال السوري، وتقدر أعدادهم بعشرات العائلات، الجهات الفلسطينية والدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاههم، والعمل على توفير الدعم الإنساني والإغاثي اللازم، في ظل استمرار أوضاع النزوح وتدهور الظروف المعيشية التي تواجه آلاف العائلات منذ سنوات.
وتتوزع العائلات الفلسطينية في ريف حلب الشمالي، بواقع 40 عائلة في "تجمع القلوب الرحيمة" السكني، والذين لم يتلقوا معونات إنسانية منذ سنوات، فضلاً عن عشرات العائلات في مدينة أعزاز وسواها، يعجزون عن العودة إلى مخيماتهم في دمشق وريفها وحلب، جراء الدمار في مخيماتهم وانعدام قدرتهم المادية على العودة واستئجار منازل.
اقرأ/ي ايضاً: عائلات فلسطينية تعاني تهميشاً منذ سنوات في تجمع "القلوب الرحيمة" شمالي سوريا
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات