مخاوف من اشتباك "إسرائيلي" محتمل مع الجيش التركي بسبب أسطول بحري لكسر الحصار عن غزة
أثارت وسائل إعلام الاحتلال مخاوف من مواجهة مسلحة قد تقع بين الجيش "الإسرائيلي" مع البحرية التركية أثناء محاولة اعتراض أسطول بحري جديد سينطلق من السواحل التركية لكسر الحصار عن غزة بمشاركة 20 سفينة وسط جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع.
ويأتي ذلك عقب عملية القرصنة "الإسرائيلية" التي نفذها جيش الاحتلال قبل عدة أيام لأسطول الصمود العالمي القادم من صقلية بعيدًا عن سواحل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أوقفت القوات "الإسرائيلية" عدداً من السفن واحتجزت عشرات النشطاء.
وبحسب روايات الناشطين، فقد استخدمت القوات "الإسرائيلية" عنفاً مفرطاً، وقامت بتخريب أنظمة الاتصالات والدفع في السفن، ما أدى إلى تعطيلها ومنعها من مواصلة الإبحار.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها القناة 13 "الإسرائيلية"، أن التقديرات تشير إلى أن الأسطول المرتقب سينطلق من مدينة مرمريس جنوب غربي تركيا، بتنظيم من هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، المعروفة بدورها في تنظيم أسطول "مافي مرمرة" عام 2010.
وتحرض أوساط سياسية وإعلامية "إسرائيلية" على الأسطول من خلال الزعم بـ "احتمال وجود ناشطين مسلحين على متنه، سواء بأسلحة نارية أو بيضاء، ومحاولة كسر الحصار البحري المفروض على غزة بالقوة".
وفي هذا السياق، قالت التقارير العبرية أن سلاح البحرية "الإسرائيلي" عزّز من جاهزيته، ونشر قوات إضافية بهدف اعتراض السفن ومنعها من الوصول إلى سواحل القطاع في "الوقت المناسب".
وتزداد المخاوف "الإسرائيلية" من اشتباك محتمل بين الدولة التركية وكيان الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل يتصاعد إلى مستوى دراماتيكي، حيث يبرز للمرة الأولى القلق من احتمال تطور مواجهة عسكرية بين الجيشين، في حين تعمل جهات سياسية خلف الكواليس على تهدئة الأوضاع.
ويجدر بالذكر أن الجهة التي تقف وراء الأسطول الجديد هي منظمة IHH، المعروفة باسم "هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات" وقد كانت هذه المنظمة وراء أسطول مرمرة الشهير الذي توجه إلى سواحل غزة في مايو/أيار 2010 قبل ان يعتدي عليه الجيش "الإسرائيلي"
وهاجمت القوات "الإسرائيلية" في ذلك الوقت السفينة أثناء توجهها إلى غزة، ما أدى إلى استشهاد 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات، وتسبب حينها بأزمة دبلوماسية بين كيان الاحتلال والجمهورية التركية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات