"إنه ليس علمًا فلسطينيًا بل علم المجر"، الاحتلال يصادر علماً أثار استفزازه
صادرت الشرطة "الإسرائيلية" علمًا أثار استفزازها لظنها أنه علم يعود لفلسطين ليتبين لاحقًا أنه يعود إلى دولة المجر، حيث كان أحد المتظاهرين المناهضين للحكومة يرفع هذا العلم خلال احتجاج أُقيم عند مفترق كركور جنوب شرق مدينة حيفا المحتلة.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" صادرت العلم بزعم أنه يشبه العلم الفلسطيني وقد "يثير استفزازًا"، وذلك خلال مظاهرة طالبت بإنهاء الحرب على لبنان وتبني حل الدولتين، إلى جانب انتقاد سياسات حكومة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".
وبحسب الصحيفة، فإن المتظاهر حاول إقناع عناصر الشرطة بأن العلم الذي يحمله هو علم المجر وليس علم فلسطين، إلا أن أحد الضباط رد عليه قائلًا: "أنت ربما تفهم ذلك، الآخرون لا"، قبل أن تتم مصادرة العلم.
وأشارت "هآرتس" إلى أن الشرطة لم تقدم توضيحًا موضوعيًا بشأن الواقعة رغم الاستفسارات الصحفية، ما أثار تساؤلات حول دوافع القرار ومدى قانونيته.
تأتي هذه الحادثة في سياق سياسة متشددة تجاه رفع الأعلام الفلسطينية، إذ كان ما يسمى وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" "إيتمار بن غفير" قد أصدر في مطلع عام 2023 تعليمات للشرطة بإزالة الأعلام الفلسطينية من الأماكن العامة، بزعمه أنها "رمزًا للتحريض".
وقد أدى هذا التوجه إلى زيادة ملحوظة في حالات المصادرة والتوقيف، رغم عدم وجود "قانون" صريح يحظر رفع العلم الفلسطيني.
وبحسب ما يسمى "الأطر القانونية" المعمول بها في كيان الاحتلال، تملك الشرطة صلاحية تقييد رفع الأعلام في حالات محددة تحت ذريعة "الحفاظ على الأمن العام"، وهو ما يُستخدم في كثير من الأحيان لتبرير التدخل في الاحتجاجات.
وفي السياق ذاته، شهدت مدينة حيفا ومناطق أخرى، بينها مفترق كركور في وادي عارة، مظاهرات شارك فيها مئات "الإسرائيليين" احتجاجًا على استمرار الحرب ضد لبنان، وفق ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت".
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات