طلاب "رفح" يعتصمون مجدداً أمام مدرستهم وتوجّه أهلي لإغلاق "اللد" الخميس
جدد طلاب مدرسة رفح التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في منطقة الميناء بمدينة طرابلس شمال لبنان، اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر، اعتصامهم أمام مدرستهم المغلقة، رفضاً لقرار الوكالة إغلاقها ونقلهم إلى مدرسة اللد البديلة.
وشارك في الاعتصام أهالي الطلاب وممثلون عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية، في ثاني تحرك من نوعه أمام المدرسة منذ انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط تمسك العائلات بعدم إرسال أبنائها إلى المدرسة البديلة حتى إعادة فتح "رفح."
وقال أمين سر الفصائل الفلسطينية في شمال لبنان، عاطف خليل، في تصريح خاص لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن الاعتصام نُفذ بمشاركة اللجان الشعبية والأهالي، في إطار التحركات المتواصلة للضغط على إدارة "أونروا" للتراجع عن قرار الإغلاق.
وأضاف خليل أن الأهالي سيتجهون، غداً الخميس 24 أيلول/سبتمبر، إلى إغلاق مدرسة اللد البديلة، احتجاجاً على محاولة نقل طلاب "رفح" إليها، مشيراً إلى أن التحركات ستتوقف خلال عطلة الجمعة والسبت والأحد.
وأوضح أن الفصائل واللجان الشعبية ولجنة الأهالي تعمل على إعداد برنامج احتجاجي جديد يبدأ الاثنين المقبل، مشيراً إلى أنّ الخطوات الاحتجاجية الاسبوع المقبل لم تقر حتى الآن.
ويأتي التحرك الجديد بعد الاعتصام الذي نُفذ أمام مدرسة رفح في 21 أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع اليوم الأول للعام الدراسي 2026–2027، حيث جلس الطلاب أمام مدرستهم المغلقة، رافضين التوجه الى المدرسة البديلة، وأعلنوا مقاطعة الدوام الدارسي.
وتزامن الاعتصام السابق مع توجه عدد من الأهالي إلى مدرسة اللد وإغلاقها وتعطيل الدراسة فيها، رفضاً لنقل الطلاب إليها، قبل أن تعلن لجنة أهالي "رفح" مقاطعة الدوام وعدم إرسال أبنائها إلى المدارس البديلة تحت شعار: "لا دوام دون رفح."
وكانت احتجاجات الأهالي قد سبقت بدء العام الدراسي، وشملت اجتماعاً مع الفصائل واللجان الشعبية في 14 أيلول/سبتمبر، عبّر من خلاله الاهالي والفصائل عن رفضهم اغلاق المدرية ونقل 140 طالباً، إ ضافة إلى واعتصام أمام مكتب "أونروا" في شارع المئتين بطرابلس يوم 17 من الشهر نفسه، للمطالبة بإبقاء المدرسة مفتوحة في منطقة الميناء.
وقررت "أونروا" نقل نحو 140 طالباً وطالبة من المقيمين في طرابلس إلى مدرسة اللد، الواقعة على مسافة تقارب سبعة كيلومترات من منطقة الميناء، على أن تحمل المدرسة اسم "اللد–رفح"، فيما جرى توزيع طلاب "رفح" المقيمون في مخيمي البداوي ونهر البارد على مدارس قريبة داخل المخيمين.
ويخشى الأهالي من ارتفاع عدد طلاب مدرسة اللد من نحو 300 إلى قرابة 450 طالباً بعد تنفيذ النقل، وما قد يرافق ذلك من اكتظاظ وتراجع في جودة التعليم، ولا سيما أن بعض صفوف مدرسة رفح كانت تضم بين 16 و20 طالباً، مقابل نحو 40 طالباً في بعض مدارس المخيمات.
موضوع ذو صلة: أهالي طلاب مدرسة "رفح" يعلنون مقاطعة الدوام حتى إعادة فتح المدرسة
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات