حركة المقاطعة تطلق عريضة للمطالبة بتعليق عضوية "إسرائيل" في الأمم المتحدة
: أطلقت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS حملة لجمع التواقيع على عريضة تطالب بالتحرك لتعليق مشاركة :إسرائيل" في الأمم المتحدة، بالتزامن مع أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، التي يرأسها وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن.
ووجّهت الحملة العريضة إلى رئيس الجمعية العامة، داعية إلى اتخاذ خطوات بحق "إسرائيل" على غرار الإجراءات التي اتُخذت ضد جنوب أفريقيا خلال حقبة نظام الفصل العنصري. وتأتي الحملة امتدادًا لتحركات سابقة أطلقتها حركة المقاطعة للمطالبة بتعليق مشاركة "إسرائيل" في الجمعية العامة ومؤسسات دولية أخرى.
وقالت العريضة إن استمرار "إسرائيل" في انتهاك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، يستوجب اتخاذ إجراءات دولية أكثر صرامة، في ظل استمرارها بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين ومهاجمة مؤسسات وموظفين تابعين للأمم المتحدة وعرقلة عمل لجان وخبراء دوليين.
واعتبرت الحملة أن "إسرائيل" لا تلتزم بالشروط والواجبات المترتبة على عضوية الأمم المتحدة، وطالبت بفرض عقوبات قانونية عليها في مجالات متعددة لإلزامها بالقانون الدولي. كما استندت العريضة إلى استمرار رفض "إسرائيل" حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، معتبرة أن هذا الحق كان من القضايا الأساسية المرتبطة بقبول "إسرائيل" عضوًا في الأمم المتحدة.
ودعت العريضة رئيس الجمعية العامة إلى الشروع في خطوات تهدف إلى تعليق مشاركة "إسرائيل" في أعمال الجمعية العامة، معتبرة أن استمرار عضويتها دون مساءلة، في ظل ما وصفته بالانتهاكات المتواصلة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، يقوض المبادئ التي تأسست عليها المنظمة الدولية.
وكانت حركة المقاطعة قد أطلقت خلال السنوات الماضية حملات مشابهة دعت فيها إلى فرض عقوبات على "إسرائيل" وتعليق مشاركتها في مؤسسات دولية، مستندة إلى نموذج الإجراءات التي اتخذتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بحق جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات