دعا اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة إلى اعتصام عام الخميس المقبل، رفضًا لقرار قال إن إدارة الوكالة اتخذته بإنهاء خدمات جميع موظفي دائرة التمويل الصغير، البالغ عددهم 42 موظفًا، محذرًا من تداعياته على الاستقرار الوظيفي ومستقبل خدمات الوكالة.

وقال الاتحاد، في بيان صدر الاثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، إن القرار اتُخذ بصورة أحادية ضمن ما يُسمى "إعادة الهيكلة وتقليص النفقات"، في وقت يواصل فيه موظفو الوكالة أداء مهامهم في ظروف بالغة الصعوبة.

وأعلن رفضه القاطع للقرار، مؤكدًا أن تداعياته لا تقتصر على الموظفين المشمولين به وعائلاتهم، بل تمثل تهديدًا للأمان الوظيفي لجميع العاملين في الوكالة.

وأكد الاتحاد وجود بدائل عملية تحفظ حقوق الموظفين وتتيح الاستفادة من خبراتهم، وفي مقدمتها مقترح سبق أن قدّمه لدمجهم ونقلهم إلى ميزانية البرامج في مكتب غزة الإقليمي، استنادًا إلى تجربة مماثلة في الضفة الغربية. وقال إن الإدارة لم تتعامل مع المقترح بجدية.

وبحسب البيان، ينظم الموظفون اعتصامًا لمدة ساعة في مراكز الوكالة ومؤسساتها بقطاع غزة يوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول، دفاعًا عن الأمان الوظيفي ورفضًا للتقليصات المستمرة، بالتزامن مع اعتصام مركزي أمام البوابة الغربية لمكتب غزة الإقليمي، من العاشرة حتى الحادية عشرة صباحًا.

وأوضح الاتحاد أن الاعتصام في المدارس والعيادات وسائر المراكز التي تعمل بالفترة الصباحية سيكون من العاشرة حتى الحادية عشرة صباحًا، فيما يُنظم في مرافق الفترة المسائية خلال الساعة الأخيرة من الدوام، داعيًا جميع الموظفين إلى المشاركة الواسعة.

"أونروا" تنهي خدمات 46 موظف من دائرة التمويل الصغير في غز

وكانت "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" قد كشفت، نقلًا عن مصادر في اتحاد موظفي "أونروا"، أن الوكالة أنهت خدمات عدد من العاملين في دائرة التمويل الصغير "التنمية"، ضمن موجة جديدة من تقليص الوظائف، وسط مخاوف من أن تكون الخطوة مقدمة لإجراءات أوسع لإعادة الهيكلة وخفض النفقات.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى البوابة، تلقّى نحو 46 موظفًا في الدائرة رسائل عبر بريدهم الإلكتروني الرسمي تتعلق بإنهاء خدماتهم، بينهم 15 موظفًا بعقود "LDC" أُبلغوا بعدم تجديد عقودهم بنهاية الشهر الجاري، وستة موظفين بعقود محددة المدة "Fixed Term" تقل سنوات خدمتهم عن عشر سنوات. وأوضحت أن عددًا من الموظفين الذين تنطبق عليهم شروط التقاعد المبكر سبق أن اختاروا هذا المسار.