"أونروا": أزمتنا المالية لم تُحل وإجراءات تقشفية تتزامن مع استئناف التعليم في غزة
قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة، إن الأزمة المالية التي تواجه الوكالة ما تزال قائمة ولم تُحل، رغم استمرارها في تقديم خدماتها واستئناف العملية التعليمية في قطاع غزة.
وأوضح أبو حسنة أن الوكالة اضطرت إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة العجز المالي، من بينها خفض رواتب الموظفين، بالتوازي مع استمرار الجهود الرامية إلى تأمين التمويل اللازم وضمان استمرارية الخدمات الأساسية التي تقدمها «الأونروا» للاجئين الفلسطينيين.
وفي قطاع غزة، أشار إلى أن نحو نصف مليون طالب عادوا إلى العملية التعليمية، لافتًا إلى أن العام الدراسي الحالي قد يكون أفضل من سابقه في ظل حالة من الهدوء الأمني النسبي.
وقال إن عودة الطلبة إلى الدراسة تعكس "روح غزة" وإصرار سكان القطاع وطلابه على مواصلة التعليم، مشيرًا إلى أن غزة اعتمدت تاريخيًا على قدراتها البشرية والتعليمية في ظل محدودية مواردها الطبيعية.
وبحسب أبو حسنة، تعمل حاليًا نحو 86 مساحة تعليمية تستقبل ما بين 70 و80 ألف طالب ضمن التعليم الوجاهي، مع توقعات بارتفاع العدد إلى نحو 100 ألف خلال الأشهر المقبلة، فيما من المتوقع أن يشمل التعليم الافتراضي والتعليم عن بعد نحو 280 ألف طالب.
وأشار إلى أن نحو 390 من موظفي "الأونروا"، بينهم معلمون وعاملون في قطاعات مختلفة، استشهدوا، إلى جانب آلاف الأطفال، فيما لا يزال أطفال آخرون في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، فضلًا عن عشرات الآلاف من الجرحى.
ووصف أبو حسنة المشهد في قطاع غزة بأنه "معقد" و"مأساوي"، معتبرًا أنه يمثل واحدة من أخطر المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948.
وحول ترميم المدارس المتضررة، أوضح أن هذا الملف يرتبط بإعادة إعمار قطاع غزة، وهو أمر لا يزال بعيدًا في المرحلة الحالية، وترى "أونروا" أنه يرتبط بمنظومة أوسع تشمل الحل السياسي للقطاع والترتيبات الخاصة بإدارته مستقبلًا.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات