أحيت جمعية الجليل التنموية في مخيم الرشيدية جنوبي لبنان الذكرى 44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، بفعالية جمعت بين استحضار الذاكرة الفلسطينية وتعزيز دور الأجيال الشابة في العمل التطوعي والمجتمعي، تحت عنوان "صبرا وشاتيلا… ذاكرة لا تُنسى، وأجيال تبني المستقبل."

وأقيمت الفعالية في حديقة الرشيدية العامة، بمشاركة متطوعين ومتطوعات وأبناء المخيم، واستُهلت بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، قبل تقديم كلمات وفقرات فنية وتراثية ركزت على ضرورة حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها بين الأجيال.

WhatsApp Image 2026-09-19 at 1.41.30 PM.jpeg

وفي كلمة باسم المتطوعين، قالت الناشطة هلين موسى إن الذاكرة الفلسطينية ليست مجرد ذكرى يجري استحضارها في المناسبات، بل مسؤولية تاريخية تستوجب الحفاظ عليها وإيصالها إلى الأجيال الجديدة من خلال المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.

وتحدثت موسى عن تجربتها التطوعية في جمعية الجليل التنموية، مشيرةً إلى أن التطوع يتيح للشباب والشابات مساحة فاعلة لخدمة مجتمعهم والمشاركة في معالجة قضاياه، إلى جانب دوره في نقل الذاكرة الفلسطينية وحماية الهوية من النسيان.

وتخللت الفعالية أربع فقرات فنية تضمنت عروضاً من الدبكة الفلسطينية التراثية، قدمتها مجموعة من الفتيات على وقع الأناشيد والألحان الشعبية، في مشهد أكد حضور التراث بوصفه جزءاً من الهوية الفلسطينية وأداة لحفظ الذاكرة الجماعية.

رشيدية1.jpeg

بدوره، عرض المتطوع عامر العريض، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة، تجربته في العمل التطوعي ضمن الجمعية، مؤكداً أهمية إتاحة المجال أمام مختلف فئات المجتمع للمشاركة في الأنشطة والمبادرات المجتمعية، والاستفادة من قدراتها بعيداً عن الإقصاء أو التهميش.

وقال العريض إن ذاكرة المجازر التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها مجزرة صبرا وشاتيلا، ستظل حاضرة في الوجدان الفلسطيني، مؤكداً أن العدالة للشعب الفلسطيني ستتحقق مهما طال الزمن.

واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من المتطوعين والمتطوعات في جمعية الجليل التنموية، تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجمعية، ولدورهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والحفاظ على الذاكرة والتراث الفلسطينيين.

WhatsApp Image 2026-09-19 at 1.41.30 Pرشيدية.jpeg


 

رشيدية 9.jpeg

 

رشيدية 10.jpeg