استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الأحد 6 أيلول / سبتمبر، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" كريستيان سوندرز، وبحث معه التحديات السياسية والمالية التي تواجه الوكالة.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، استمع فهمي خلال اللقاء إلى عرض قدمه سوندرز بشأن أوضاع "أونروا" والصعوبات التي تواجهها في ظل التحديات المتزايدة على المستويين السياسي والمالي.

وأكد فهمي، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به الوكالة في مناطق عملياتها الخمس، مشددا على أنه "لا بديل" عن وكالة  "أونروا" في تقديم خدمات أساسية تشمل الصحة والتعليم لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وقال إن المحاولات "الإسرائيلية" الرامية إلى تقويض دور الوكالة في الأرض الفلسطينية المحتلة تستهدف، تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم الإنساني في الحصول على الخدمات الأساسية.

وفي الجانب المالي، دعا فهمي الدول المانحة إلى التحرك لسد الفجوة التمويلية التي تعاني منها الوكالة، محذراً من أن اتساعها ينعكس بصورة مباشرة على حجم ومستوى الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة الحفاظ على التفويض الممنوح لـ"أونروا" بموجب قرار أممي صدر عام 1949، إلى جانب التصدي للمحاولات الهادفة إلى التشكيك في مصداقيتها أو حيادية مهمتها الإنسانية.

وتواجه الوكالة، بحسب ما نوقش خلال اللقاء، ضغوطا مالية وسياسية تؤثر في قدرتها على مواصلة أداء مهامها وخدماتها، فيما أكد الجانب العربي أهمية ضمان استمرار عملها وعدم المساس بتفويضها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المفوض العام بالإنابة لـ"أونروا" من المنتظر أن يلقي، الاثنين 7 الجاري، كلمة قصيرة أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المقرر عقده بمقر الأمانة العامة.

ويأتي اللقاء في وقت تواصل فيه الجامعة العربية التأكيد على أهمية استمرار عمل "أونروا" وتوفير الدعم المالي اللازم لها، باعتبارها إحدى الجهات الرئيسية التي تقدم خدمات التعليم والصحة والإغاثة للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها.