مصالحة عائلية في مخيم الرشيدية بمبادرة من "هيئة السلم الأهلي"
بادرت "هيئة السلم الأهلي" في مخيم الرشيدية بمدينة صور، جنوب لبنان، أمس الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر، إلى عقد مصالحة عائلية بين آل طه وآل أبو الشباب، بحضور ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية والإسلامية، وعدد من المشايخ والشخصيات والفعاليات والأهالي، إلى جانب أفراد العائلتين.
وجاءت المصالحة على خلفية إشكال سابق أدى إلى سقوط ضحية، وفي إطار مساعٍ لمعالجة الخلافات بين عائلات المخيم وتعزيز السلم الأهلي.
وشارك في اللقاء مسؤول السلم الأهلي في لبنان اللواء جمال دندشلي "أبو علاء"، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صور توفيق عبد الله "أبو عبد الله"، وقائد الأمن الوطني في منطقة صور العميد سمير حلاق، والمختار سعيد دكور، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات في المخيم.
واستُهل اللقاء بتلاوة للشيخ معين المهداوي، أعقبتها موعظة للشيخ راسم قاسم تناول فيها معاني الأخوة والمحبة والتسامح، مؤكداً "أهمية إصلاح ذات البين وصون العلاقات بين أبناء المجتمع، والدعوة إلى تجاوز الخلافات والأحقاد وتعزيز التآخي بما يحفظ السلم الأهلي".
وألقى الحاج حسن غضبان كلمة "هيئة السلم الأهلي" نيابة عن مسؤولها في لبنان اللواء جمال دندشلي، توجّه فيها بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المصالحة بين عائلة المرحوم هاني نمر طه وعائلة صلاح أبو الشباب، مشيداً باستجابة العائلتين لمساعي المصالحة.
وقال غضبان إن المصالحة تمثل نموذجاً إيجابياً داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، داعياً إلى معالجة الخلافات بالحوار والمحبة ونبذ الفتن، بما يعزز الأمن والاستقرار والعلاقات الأخوية.
ومن جهته، ألقى جمال عجاوي كلمة عائلة المرحوم هاني نمر طه، شكر فيها القائمين على المصالحة.
وأكد المشاركون أن المصالحة تجسد قيم المحبة والأخوة والسلم الأهلي، داعين إلى تعزيز الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ونبذ الخلافات والفتن، والحفاظ على العلاقات الأخوية داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات