قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك، إن قوات الاحتلال انسحبت من مركز تدريب قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد اقتحامه والسيطرة عليه، مخلفة أضرارا في ممتلكات الأمم المتحدة وآثار نهب.

وأوضح فريدريك، في منشور على منصة "إكس"، أن قوات الاحتلال وموظفين من بلدية الاحتلال اقتحموا مركز التدريب في 25 أغسطس/ آب الجاري، وأجبروا موظفي "أونروا" على مغادرته، قبل الشروع في أعمال إخلاء داخل المنشأة.

وأضاف أن قوات الاحتلال غادرت المركز، على ما يبدو، في 28 أغسطس، تاركة وراءها أضرارا بممتلكات الأمم المتحدة وآثاراً تشير إلى تعرض محتويات للنهب على يد الجيش.

وأشار فريدريك إلى أن الاقتحام جاء بينما كانت الوكالة تستعد لبدء العام الدراسي الجديد في المركز، الذي كان من المقرر أن يستقبل الأسبوع المقبل نحو 340 طالباً من مختلف أنحاء الضفة الغربية.

ويضم مركز تدريب قلنديا عشرات ورش التدريب والقاعات الدراسية ومساكن للطلبة ومباني إدارية، فضلاً عن أدوات ومعدات مخصصة للتدريب المهني، فيما تقدر قيمة ممتلكات "أونروا" داخله بأكثر من 5 ملايين دولار.

وأكد المسؤول الأممي أن الوكالة وشركاءها الدوليين استثمروا خلال السنوات الماضية في تطوير المركز وتجهيزه بمعدات التدريب وتحسين بنيته التحتية وصيانته، لافتاً إلى أنّ أعمال التطوير كانت مستمرة عند اقتحامه.

وشدد فريدريك على ضرورة حماية المركز وممتلكاته، نظراً لدوره في توفير التعليم والتدريب المهني للشباب من اللاجئين الفلسطينيين، مؤكداً أنّ على حكومة الاحتلال التزاماً قانونياً بالتراجع عن الإجراءات المتخذة ومنع تكرارها.

وجدد التزام "أونروا" باستئناف أنشطتها التعليمية والتدريبية في مركزتدريب قلنديا بشكل كامل.

وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت الاستيلاء على المركز، في خطوة أثارت إدانات ومطالبات دولية بالانسحاب منه واحترام حرمة منشآت الأمم المتحدة.