"أونروا": تحديات هائلة تواجه التعليم مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027
أكدت مديرة دائرة التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، جوليا ديكم، أن العام الدراسي 2026–2027 ينطلق في ظل تحديات كبيرة تشمل عدم اليقين والنزوح ومحدودية الموارد واكتظاظ بيئات التعلم وإغلاق المدارس، إلى جانب الآثار النفسية والعاطفية التي تطال الطلبة ومجتمعاتهم.
وقالت ديكم، في رسالة وجهتها إلى العاملين في برنامج التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، إن أطفال وشباب لاجئي فلسطين يواصلون التعلم وتنمية قدراتهم والعمل من أجل تحقيق طموحاتهم، رغم الظروف الصعبة التي تواجههم.
وأشارت إلى أن الوكالة وموظفيها يواجهون بدورهم تحديات جسيمة، إلاّ أنّ التعليم والتدريب على المهارات يتواصلان رغم هذه الظروف، مؤكدة أن جهود المعلمين والمدربين تتيح للطلبة فرصًا للتعلم وتنمية مواهبهم وبناء الثقة بأنفسهم والعمل لتحقيق أهدافهم المستقبلية.
وسلّطت ديكم الضوء على نماذج من إبداع طلبة ومتدربي "أونروا"، من بينها فوز الطالبتين تالا وفرح موسى من غزة بجائزة الأرض في الشرق الأوسط لعام 2026، بعد نجاحهما في تحويل أنقاض منزلهما إلى قوالب من الطوب.
كما أشارت إلى أعمال متدربي التعليم والتدريب المهني والتقني، موضحة أنها اختارت تعليق لوحة أنجزها متدربو التصميم الداخلي في مركز تدريب دمشق، فيما نفذ إطارها متدربو النجارة في كلية تدريب وادي السير.
ودعت ديكم العاملين في قطاع التعليم إلى الحفاظ على روح الفضول والإبداع في الصفوف الدراسية وورش التدريب بمختلف مجالات البرنامج التعليمي، بما يشمل المدارس ومراكز التدريب المهني والتقني وكليات العلوم التربوية.
وأكدت أن الإبداع لا يقتصر على الفن أو الموسيقى، بل يشمل طرح الأسئلة واستكشاف الأفكار الجديدة وحل المشكلات والتكيف مع التغيير وإيجاد طرق مختلفة للتعلم والمضي قدمًا، معتبرة أن هذه المهارات أساسية في حياة الطلبة ومستقبلهم.
وحثت على تشجيع الطلبة على التفكير النقدي والمشاركة الفاعلة والتعلم من الأخطاء والإيمان بقدراتهم، إلى جانب مواصلة بناء بيئات تعليمية يشعر فيها الطلبة بالأمان والاحترام والدعم والإلهام.
وقالت ديكم إن الطريق أمام "أونروا" والعاملين في قطاع التعليم سيظل حافلًا بالصعوبات، لكنها شددت على الدور الذي يؤديه المعلمون والمربون في حياة الطلبة يوميًا.
واختتمت رسالتها بالدعوة إلى تعزيز الفضول والإبداع ومواصلة توفير التعليم الجيد والرعاية والفرص لأطفال وشباب لاجئي فلسطين، متمنية للطلبة والمتدربين والعاملين عامًا دراسيًا 2026–2027 حافلًا بالإبداع والنجاح والإلهام.
غطينا آخر 24 ساعة
آخر الأخبار والتغطيات من مخيمات فلسطين والشتات